الداعية جنة الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
أهلاً ومرحاً أيها الزائر العزيز في منتدى الداعية جنة الفردوس الإيسلامي
نرجو منك أن تشرفنا بنضمامك معنا في المنتدى
اذا كنت منضم معنا فرجاءً سجل الدخول
تحيات الداعية جنة الفردوس


منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  إن الله لا يحب العقوق , و كأنه كره الاسم " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 213 4 / 239 : :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية جنة الفردوس
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4517
جوهرة : 13406
تاريخ التسجيل : 03/01/2013

مُساهمةموضوع: إن الله لا يحب العقوق , و كأنه كره الاسم " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 213 4 / 239 : :   الثلاثاء يناير 29, 2013 3:38 pm

" إن الله لا يحب العقوق , و كأنه كره الاسم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 213 :

أخرجه أبو داود ( 2842 ) و النسائي ( 2 / 188 ) و الحاكم ( 4 / 238 ) و البيهقي
( 9 / 300 ) و أحمد ( 2 / 182 و 194 ) من طريق داود بن قيس عن # عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده # قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة , فقال :
( فذكره ) . قالوا : يا رسول الله إنما نسألك عن أحدنا يولد له : قال : " من
أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل , عن الغلام شاتان مكافئتان , و عن الجارية
شاة " . و لفظه لأحمد و الآخرين نحوه . و لفظ الحاكم : " لا أحب العقوق " . و
هو رواية لأحمد . و قال : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي .
و إنما هو حسن فقط , للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب . نعم له شاهد أخرجه مالك
( 2 / 500 / 1 ) عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أنه قال : فذكره
بلفظ الحاكم .
قلت : و هذا شاهد لا بأس به , فالرجل الضمري شيخ زيد بن أسلم الظاهر أنه تابعي
إن لم يكن صحابيا , فإن زيد هذا من التابعين الثقات , فالحديث به صحيح .‎
( مكافئتان ) يعني متساويتين في السن . و قيل : أي مستويتان , أو متقاربتان .
و اختار الخطابي الأول , كما في " النهاية " . و ( الشاة ) : الواحدة من الضأن
و المعز و الظباء و البقر و النعام و حمر الوحش . كما في " المعجم الوسيط " .
" إن الله لا ينظر إلى مسبل الإزار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 214 :

أخرجه النسائي ( 2 / 299 ) و أحمد ( 1 / 322 ) من طريقين عن أشعث قال : سمعت
سعيد بن جبير عن # ابن عباس # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . و أشعث هو ابن أبي الشعثاء . و له
شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به إلا أنه قال : " ... المسبل يوم القيامة " .
أخرجه أحمد ( 2 / 318 ) بإسناد صحيح على شرط الشيخين أيضا . و قد رواه مسلم ( 6
/ 148 ) عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة و رأى رجلا يجر إزاره , فجعل
يضرب الأرض برجله , و هو أمير على ( البحرين ) و هو يقول : جاء الأمير جاء
الأمير ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره بلفظ : " ... إلى من يجر
إزاره بطرا " . ثم أخرجه عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : " إن الذي يجر ثيابه من
الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة " .
" إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 214 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 138 ) و الحاكم ( 3 / 487 ) و أبو يعلى ( 3 / 1129 ) من
طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # قالت :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما
يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال : ينافح عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم , و يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الترمذي :
" حديث حسن صحيح غريب " . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي .‎
و في رواية له عن ابن أبي الزناد عن أبيه و هشام بن عروة .... و قد‎أخرجه أحمد
( 6 / 72 ) عنه عن أبيه عن عروة به .‎فيبدو أن لعبد الرحمن بن أبي الزناد فيه
شيخين : والده أبو الزناد و هشام بن عروة , فكان يرويه تارة عن هذا و تارة عن
هذا , و تارة يجمعهما . و الله أعلم , و هو في نفسه ثقة , و قد تكلم فيه بعضهم
على تفصيل حققه العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في كتاب "
التنكيل " فليراجعه من شاء ( 1 / 33 - 34 ) .
" إن الله تبارك و تعالى يبتلي عبده بما أعطاه , فمن رضي بما قسم الله عز وجل
له بارك الله له فيه و وسعه , و من لم يرض لم يبارك له فيه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 215 :

أخرجه أحمد ( 5 / 24 ) عن # أبي العلاء بن الشخير حدثني أحد بني سليم # - و لا
أحسبه إلا قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و جهالة الصحابي لا تضر .
" إن الله يبعث ريحا من اليمن , ألين من الحرير , فلا تدع أحدا في قلبه مثقال
حبة من إيمان إلا قبضته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 215 :

أخرجه مسلم ( 1 / 76 ) و البخاري في " التاريخ " ( 3 / 109 / 1 ) و السراج في
" مسنده " ( 5 / 88 - 89 ) و الحاكم ( 4 / 455 ) من طريق صفوان بن سليم عن عبد
الله بن سليمان الأغر عن أبيه عن # أبي هريرة # رضي الله عنه قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد و لم يخرجاه
" . و وافقه الذهبي .
قلت : فوهما مرتين : استدراكه على مسلم و قد أخرجه . و تصحيحه تصحيحا مطلقا غير
مقيد بكونه على شرط مسلم . و لعل هذا الوهم هو منشأ تقصير السيوطي في " الجامع
الصغير " في عزوه الحديث للحاكم فقط . و انطلى ذلك على المناوي فلم يستدرك عليه
خلافا لغالب عادته , و الغريب أنه قد عزاه في " الجامع الكبير " ( 1 / 156 / 2
) لمسلم أيضا ! فأصاب .
" الدال على الخير كفاعله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 216 :

ورد من حديث # أبي مسعود البدري و عبد الله بن مسعود و سهل بن سعد و بريدة بن
الحصيب و أنس بن مالك و عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر # .
1 - أما حديث أبي مسعود فيرويه الأعمش عن أبي عمرو الشيباني : سعيد بن إياس
الأنصاري عنه مرفوعا به . أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 484 ) و أحمد
( 5 / 274 ) و الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( ص 16 - 17 ) و ابن حبان في "
صحيحه " ( 867 و 868 ) و ابن عبد البر في " الجامع " ( 1 / 16 ) من طرق عن
الأعمش به . و اللفظ للخرائطي , و لفظ ابن حبان : " أتى رجل النبي صلى الله
عليه وسلم فسأله , فقال : ما عندي ما أعطيك , و لكن ائت فلانا , فأتاه الرجل ,
فأعطاه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من دل على خير فله مثل أجر
فاعله " . و لفظ الطحاوي مثله إلا أنه قال : " الدال على الخير له كأجر فاعله "
. قلت : و إسناده صحيح على شرط الشيخين , و قد أخرجه مسلم ( 6 / 41 ) باللفظ
الثاني و هو رواية لأحمد ( 4 / 120 ) و أبي داود ( 5129 ) و الترمذي ( 2 / 112
) و قال : " حسن صحيح " . و خالفهم أبان بن تغلب فقال : عن الأعمش عن أبي عمرو
الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال : فذكره . أخرجه الخرائطي ( ص 16 ) و أبو
نعيم في " الحلية " ( 6 / 266 ) .
قلت : و أبان بن تغلب ثقة احتج به مسلم , لكن رواية الجماعة أصح <1> . على أنه
قد روي من طريق أخرى عن ابن مسعود و هو الآتي :
2 - و أما حديث ابن مسعود , فيرويه عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن فضيل بن
عمرو عن أبي وائل عنه مرفوعا بلفظ الترجمة . أخرجه البزار ( رقم - 154 ) و قال
: " لا نعلمه مرفوعا عن عبد الله إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى .
3 - و أما حديث سهل فيرويه العائشي حدثنا عمران بن يزيد القرشي عن أبي حازم عنه
به . أخرجه الطحاوي حدثنا محمد بن علي بن داود حدثنا العائشي به .
قلت : و رجاله ثقات كلهم لكنه منقطع بين القرشي و أبي حازم , فإن روايته إنما
هي عن أتباع التابعين , فلعل الواسطة بينهما سقطت من الطابع أو الناسخ .
4 - و أما حديث بريدة فيرويه أبو حنيفة في " مسنده " ( ص 160 بشرح القاري ) عن
علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا به . و من طريق أبي حنيفة
أخرجه أحمد ( 5 / 357 ) و لكنه لم يسمه عمدا كما قال ابنه عبد الله . قال : كذا
قال أبي لم يسمه على عمد , و حدثناه غيره فسماه , يعني أبا حنيفة . و إليه أشار
الهيثمي بقوله في " المجمع " ( 1 / 166 ) : " و فيه ضعيف و مع ضعفه لم يسم " .
قلت : و رواه سليمان الشاذكوني حدثنا ابن يمان عن سفيان عن علقمة به , و زاد :
" و الله يحب إغاثة اللهفان " . أخرجه تمام في " الفوائد " ( 227 / 2 ) و ابن
عدي في " الكامل " ( 162 / 2 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 333 - 334
) و قال ابن عدي : " لا أعرفه إلا عن الشاذكوني , و هو حافظ ماجن عندي , ممن
يسرق الحديث " .
قلت : كذبه ابن معين و غيره , و رماه غير واحد بوضع الحديث , و من الغريب أن
أبا نعيم لم يذكر في ترجمته جرحا و لا تعديلا ! فكأنه خفي عليه حاله . هذا , و
لقد أبعد الشيخ البنا في شرحه على " الفتح الرباني " ( 19 / 72 ) , فإنه قال
عقب قول الهيثمي المتقدم : " قلت : أبو حنيفة المسمى في السند , قال الحافظ في
" التقريب " : أبو حنيفة الكوفي والد عبد الأكرم مجهول أهـ " .
قلت : و هذا خطأ مزدوج :
الأول : أنه ليس هو هذا و إنما هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت المشهور
و هو ليس مجهولا بل هو معروف بالصدق , و لكنه ضعيف الحفظ كما كنت حققته في
المجلد الأول من " الضعيفة " , و إن لم يرق ذلك لمتعصبة الحنفية , و غيرهم من
ذوي الأهواء ! و لذلك لم يسمه شيخ الإمام أحمد إسحاق بن يوسف , و عمدا فعل ذلك
كما تقدم عن أحمد .
و الآخر : أنه وهم على الحافظ , فإن تمام كلامه في " التقريب " : " من الثالثة
" . أي أنه من الطبقة الوسطى من التابعين الذين لهم رواية عن بعض الصحابة , و
أبو حنيفة الإمام ليس كذلك , فإن الحافظ ذكر في ترجمته أنه من الطبقة السادسة -
أي من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة . و أبو حنيفة
الراوي هنا بينه و بين صحابي الحديث راويان : علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة
, فكيف يعقل أن يكون هو والد عبد الأكرم الذي يروي عن بعض الصحابة ? ! و هذا
يقال إذا ما وقفنا في ذلك عند كتاب " التقريب " فقط , و أما إذا رجعنا إلى "
التهذيب " فستزداد يقينا في خطأ الشيخ المزدوج حين نجده يقول في ترجمة الأول :
" روى عن سليمان بن هود , و عنه ابنه " . و ذكر في ترجمة الإمام أنه روى عن جمع
منهم علقمة بن مرثد !
5 - و أما حديث أنس فيرويه شبيب بن بشر عنه قال : " أتى النبي صلى الله عليه
وسلم رجل يستحمله , فلم يجد عنده ما يتحمله , فدله على آخر فحمله , فأتى النبي
صلى الله عليه وسلم , فأخبره فقال ... " فذكره بلفظ الترجمة بزيادة : " إن
الدال ... " . أخرجه الترمذي و قال : " حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم " .
قلت : و إسناده حسن , رجاله موثوقون , و السبب الذي فيه هو عند مسلم و غيره من
حديث أبي مسعود المتقدم , فهو شاهد قوي له . و قد تابعه على حديث الترجمة زياد
ابن ميمون الثقفي عنه مرفوعا به و زاد : " و الله يحب إغاثة اللهفان " . أخرجه
أبو يعلى في " مسنده " ( 3 / 1063 ) و ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ( ص
78 ) و ابن عبد البر في " الجامع " دون الزيادة .
قلت : و زياد هذا متروك , و كذبه يزيد بن هارون . و أخرجه البزار في " مسنده "
( رقم - 1951 ) لكن وقع فيه : زياد النميري , و كذا قال المنذري ( 1 / 72 ) بعد
أن عزاه إليه : " فيه زياد بن عبد الله النميري و قد وثق , و له شواهد " . كذا
قال و النميري أحسن حالا من الثقفي و الله أعلم . و هذه الزيادة رويت من طريق
أبي العباس محمد بن يونس السامي حدثنا أزهر بن سعد حدثنا ابن عون عن محمد بن
سيرين عن أبي هريرة مرفوعا . أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 15 / 72 / 2
) .
قلت : و السامي هذا هو الكديمي متهم بالوضع .
6 - و أما حديث ابن عباس فيرويه طلحة بن عمرو عن عطاء عنه رفعه و زاد :
" و الله يحب إغاثة اللهفان " . أخرجه أبو القاسم القشيري في " الأربعين "
( 157 / 2 ) و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 449 / 2 ) .
قلت : و طلحة متروك .
7 - و أما حديث ابن عمر فيرويه سفيان بن وكيع حدثنا زيد بن الحباب عن موسى بن
عبيدة عن طلحة بن عبيد الله بن كرز عنه مرفوعا به . أخرجه ابن عدي ( 183 / 2 )
و أعله بأن غير سفيان أرسله لم يذكر فيه ابن عمر .
قلت : و هو ضعيف كان يتلقن , و موسى ضعيف أيضا . و جملة القول : أن حديث
الترجمة صحيح بلا ريب , بخلاف الزيادة . و الله أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] ثم رأيت ابن عدي في " الكامل " ( 93 / 1 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 7 /
383 ) قد نصا على أن رواية أبان خطأ و أن الخطأ ممن دونه . و الله أعلم . اهـ .
" إن الله عز وجل يخرج قوما من النار بعدما لا يبقى منهم فيها إلا الوجوه ,
فيدخلهم الله الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 221 :

أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 100 / 1 ) من طريق عطية عن # أبي
سعيد # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , عطية و هو العوفي ضعيف مدلس . لكن الحديث في " صحيح
البخاري " ( 4 / 463 - 464 ) من طريق أخرى عن أبي سعيد مرفوعا , فذكر حديث
الشفاعة بطوله , و فيه : " فيقول الله تعالى : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال
دينار من إيمان فأخرجوه , و يحرم الله صورهم على النار ... " . و الصور هنا
الوجوه , فهو شاهد قوي للحديث و لذلك أوردته هنا في " الصحيحة " .
" إن الله يقول : إن عبدا أصححت له جسمه , و وسعت عليه في المعيشة , تمضي عليه
خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 22 :

ورد من حديث # أبي سعيد و أبي هريرة # .
1 - أما حديث أبي سعيد فيرويه العلاء بن المسيب عن أبيه عنه مرفوعا به . أخرجه
أبو يعلى في " مسنده " ( 1 / 289 - 290 ) و ابن حبان ( 960 ) و أبو بكر
الأنباري في " الأمالي " ( 10 / 2 ) و ابن مخلد العطار في " المنتقى من أحاديثه
" ( 2 / 85 / 2 ) و القاضي الشريف أبو الحسين في " المشيخة " ( 1 / 178 / 1 )
و البيهقي في " السنن " ( 5 / 262 ) و الخطيب في " التاريخ : ( 8 / 318 ) كلهم
من طريق خلف بن خليفة عن العلاء به .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم إلا أن خلفا هذا كان اختلط , لكنه قد
توبع . فقال الخطيب عقبه : " رواه سفيان الثوري عن العلاء مثل رواية خلف بن
خليفة " .
قلت : وصله عبد الرزاق عن سفيان به . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 110 /
1 ) و كذا الدبري في " حديثه " عن عبد الرزاق ( 173 / 2 - 174 / 1 ) إلا أنه
قال : " عن أبيه أو عن رجل عن أبي سعيد " . و قال الطبراني : " لم يرفعه عن
سفيان إلا عبد الرزاق " .
قلت : و هو ثقة حجة ما لم يخالف . و خالفهما محمد بن فضيل فقال : عن العلاء بن
المسيب عن يونس بن خباب عن أبي سعيد به . أخرجه أبو بكر الأنباري و الخطيب
البغدادي و علقه البيهقي .
قلت : و محمد بن فضيل بن غزوان ثقة محتج به في " الصحيحين " , فروايته أصح من
رواية خلف بن خليفة , لكن متابعة الثوري لخلف مما يقوي روايته و يرجحها على
رواية ابن فضيل , و بذلك يصير الإسناد صحيحا , لكن لعل الأولى أن يقال بصحة
الروايتين , و أن للعلاء فيه إسنادين عن أبي سعيد , فكان تارة يرويه عن أبيه
عنه , و تارة عن يونس بن خباب عنه . فروى عنه كل من خلف و الثوري و ابن فضيل ما
سمع . و الله أعلم .
2 - و أما حديث أبي هريرة , فله عنه طريقان :
الأولى : عن صدقة بن يزيد الخراساني قال : حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه
عنه مرفوعا به . أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 188 ) و ابن عدي ( 201 / 2 )
و البيهقي أيضا و الواحدي في " الوسيط " ( 1 / 125 / 2 ) و ابن عساكر ( 8 / 142
/ 2 ) من طريق الوليد بن مسلم حدثنا صدقة بن يزيد به . و قال العقيلي : " و فيه
رواية عن أبي سعيد الخدري , فيها لين أيضا " . و قال ابن عدي : " و هذا عن
العلاء منكر كما قاله البخاري , و لا أعلم يرويه عن العلاء غير صدقة , و إنما
يروي هذا خلف بن خليفة - و هو مشهور به و روى عن الثوري أيضا - عن العلاء بن
المسيب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم , فلعل صدقة
هذا سمع بذكر العلاء فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ,
و كان هذا الطريق أسهل عليه و إنما هو العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد "
. قلت : و صدقة هذا ضعفه جمع , فهو بمثل هذا النقد حري , لكن لعل الطريق الآتية
تقويه . و الله أعلم .
الأخرى : عن قيس بن الربيع عن عباد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به .
أخرجه الخطيب في " الموضح " ( 1 / 152 ) .
قلت : و عباد اسمه عبد الله بن أبي صالح لين الحديث كما في " التقريب " و مثله
قيس بن الربيع , و ضعفهما من قبل حفظهما , فمثلهما يستشهد بحديثه .
و جملة القول : إن الحديث صحيح قطعا بمجموع هذه الطرق . و الله أعلم .
( فائدة ) قال المنذري في " الترغيب " ( 2 / 134 ) : " رواه ابن حبان في
" صحيحه " و البيهقي و قال : قال علي بن المنذر أخبرني بعض أصحابنا قال : كان
حسن بن حي يعجبه هذا الحديث , و به يأخذ , و يحب للرجل الموسر الصحيح أن لا
يترك الحج خمس سنين " .
" إن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير و إن شرا فشر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 224 :

أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 8115 بترقيمي ) و من طريقه أبو نعيم في
" الحلية " ( 9 / 306 ) عن عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال :
" دخلنا على يزيد بن الأسود فدخل عليه # واثلة # , فلما نظر إليه مد يده , فأخذ
بيده فمسح بها وجهه و صدره لأنه بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال
له : يا يزيد كيف ظنك بربك ? قال : حسن , قال : أبشر فإني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : " فذكره . و قال الطبراني : " لم يروه عن يونس إلا عمرو
" .
قلت : و هو متروك كما في " التقريب " . لكن قد جاء من طريق أخرى قوية , أخرجه
الطبراني أيضا رقم ( 396 ) و ابن حبان ( 716 ) من طريق محمد بن المهاجر عن يزيد
ابن عبيدة عن حيان أبي النضر قال : " خرجت عائدا ليزيد بن الأسود , فلقيت واثلة
ابن الأسقع و هو يريد عيادته , فدخلنا عليه ... " فذكره بلفظ : " إن ظن بي خيرا
فله , و إن ظن شرا فله " . و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات مترجمون في " التهذيب
" غير حيان أبي النضر و قد وثقه ابن معين , و قال ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 245 )
عن أبيه : " صالح " . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 3 / 48 ) . و محمد بن
المهاجر هو الأنصاري الشامي الثقة و ليس محمد بن مهاجر القرشي الكوفي الضعيف .
و الحديث أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 909 ) و عنه الدارمي ( 2 / 305 )
و أحمد ( 3 / 491 و 4 / 106 ) و ابن حبان أيضا ( 717 - 718 و 2393 و 2468 )
و الدولابي في " الكنى " ( 2 / 137 - 138 ) و الحاكم ( 4 / 240 ) من طريق هشام
ابن الغاز عن حيان أبي النضر به إلا أنه قال : " فليظن بي ما شاء " . و قال
الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي في " تلخيصه " , لكن وقع فيه
" صحيح ( م ) " , و هو خطأ من الناسخ أو الطابع . و للحديث شاهد من حديث أبي
هريرة مرفوعا به مثل لفظ ابن المهاجر . أخرجه أحمد ( 2 / 391 ) و ابن حبان (
2394 ) , و سنده صحيح .
" إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة , و إن الصبر يأتي من الله على قدر
البلاء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 225 :

روي من حديث # أبي هريرة و أنس بن مالك # .
1 - أما حديث أبي هريرة , فله عنه طرق : الأولى : عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة . أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 156 زوائد ابن حجر ) و الفاكهي في
" حديثه " ( 1 / 20 / 1 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 206 / 1 ) عن طارق - زاد
البزار و الفاكهي : و عباد بن كثير - عن أبي الزناد به , و قال البزار : " لا
نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد " . كذا قال , و يرده ما يأتي . و قال ابن
عدي : " طارق بن عمار يعرف بهذا الحديث , قال البخاري : لا يتابع عليه " .
قلت : كذا قال الإمام البخاري , و فيه نظر , فقد قال بقية : حدثني معاوية بن
يحيى عن أبي الزناد به . أخرجه ابن شاهين في " الترغيب و الترهيب " ( 297 / 2 )
و ابن عدي أيضا ( 335 / 2 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 83 / 2 ) , و قال
ابن عدي : " معاوية بن يحيى الأطرابلسي بعض رواياته مما لا يتابع عليه " .
قلت : و هذا تضعيف لين , و مثله قول الحافظ في " التقريب " : " صدوق له أوهام ,
و غلط من خلطه بالذي قبله " . ( يعني معاوية بن يحيى الصدفي ) . فقد قال ابن
معين و أبو حاتم و غيرهما : " الأطرابلسي أقوى من الصدفي , و عكس الدارقطني " .
قلت : فمثله حسن الحديث عند المتابعة على الأقل , و قد تابعه طارق بن عمار كما
تقدم . و قد قال المنذري فيه ( 3 / 81 ) : " فيه كلام قريب , و لم يترك " .
قلت : فمثله يستشهد به , فالحديث عندي حسن بمجموع الروايتين . و له متابع ثالث
, فقد ذكر ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الله , و يقال : ابن الحسن ( 307 / 2 )
أنه رواه عن أبي الزناد به .
قلت : و محمد هذا هو ابن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الملقب
بالنفس الزكية , و هو ثقة كما قال النسائي و غيره . و قول البخاري في حديثه :
" لا يتابع عليه " لا يضره , بعد ثبوت عدالته عند من وثقه كما لا يخفى على أهل
المعرفة بهذا العلم الشريف . فالحديث بهذه المتابعة صحيح . و ثمة متابعة رابعة
و لكنها مما لا يفرح به , و هي متابعة عباد بن كثير المتقدمة و المقرونة مع
طارق عند البزار . و قد أخرجها الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( ص 102 -
زوائده ) و الديلمي ( 1 / 2 / 246 - 247 ) من طريق ابن لال معلقا عن عبد الرحمن
ابن واقد حدثنا وهب بن وهب حدثنا عباد بن كثير به . و عباد بن كثير و هو الثقفي
البصري متروك , فلا يستشهد به . و سند الديلمي إليه ساقط هالك , لكن إسناد
البزار إليه قوي .
الطريق الأخرى : عن يزيد بن صالح أخبرنا خارجة عن عباد بن كثير عن أبي الزناد
عن أبي صالح عن أبي هريرة به . أخرجه ابن عساكر ( 5 / 205 / 2 ) . و عباد بن
كثير متروك كما تقدم , و من دونهما لم أعرفهما الآن .
2 - و أما حديث أنس فيرويه داود بن المحبر قال : أخبرنا العباس بن رزين السلمي
عن { خلاس } بن يحيى التميمي عن ثابت البناني عنه مرفوعا . أخرجه أبو جعفر
البختري في " ستة مجالس من الأمالي " ( ق 114 / 2 ) .
قلت : و داود بن المحبر متهم بالوضع فلا يستشهد به . ثم رأيت ابن أبي حاتم قد
أعل حديث الأطرابلسي بعلة غريبة فقال ( 2 / 126 ) : " قال أبي : هذا حديث منكر
يحتمل أن يكون بين معاوية و أبي الزناد عباد بن كثير و هو عندي الأطرابلسي " .
قلت : و هذا احتمال مردود يمكن ادعاؤه في كل الروايات الثابتة عن الثقات ,
فمثله لا يقبل إلا بحجة , و هو لم يذكرها . نعم ذكرها في مكان آخر فلما وقفت
عليها تبين ضعفها , و تأكد رد الاحتمال , فقال ( 2 / 133 ) عن أبيه : " كنت
معجبا بهذا الحديث حتى ظهرت لي عورته , فإذا هو معاوية عن عباد بن كثير عن أبي
الزناد . قال أبو زرعة : الصحيح ما رواه الدراوردي عن عباد بن كثير عن أبي
الزناد . فبين معاوية بن يحيى و أبي الزناد عباد بن كثير , و عباد ليس بالقوي "
. قلت : لا يلزم من رواية الدراوردي إياه عن عباد أن تكون رواية غيره عن أبي
الزناد من طريقه عنه , ألست ترى أنه قد رواه مع معاوية طارق بن عمار و محمد بن
عبد الله بن الحسن ثلاثتهم عن أبي الزناد به . فادعاء أن بين هؤلاء الثلاثة
و بين شيخهم أبي الزناد - عباد المتروك دعوى باطلة مردودة لا يخفى فسادها .
و إني لأعجب من هذا الإمام كيف ذهب إليها !
( المؤنة ) و يقال : ( المؤونة ) : القوت , و الجمع ( مؤن ) و ( مؤونات ) كما
في " المعجم الوسيط " .
" إن الله عز وجل ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق , و يضحك أحسن الضحك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 228 :

أخرجه أحمد ( 5 / 435 ) و العقيلي ( ص 10 ) و ابن منده في " المعرفة ( 2 / 279
/ 1 ) و الرامهرمزي في " الأمثال " ( ص 154 - هند ) و البيهقي في " الأسماء "
( ص 475 ) و الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 90 / 1 - 2 ) من طرق عن إبراهيم
ابن سعد أخبرني أبي قال : " كنت جالسا إلى جنب حميد بن عبد الرحمن في المسجد ,
فمر شيخ جميل من بني غفار , و في أذنيه صمم أو قال : وقر , فأرسل إلى حميد ,
فلما أقبل , قال : يا ابن أخي أوسع له فيما بيني و بينك , فإنه قد صحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم , فجاء حتى جلس فيما بيني و بينه , فقال له حميد : هذا
الحديث الذي حدثتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ? فقال الشيخ : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين , و جهالة الصحابي لا تضر .
و قد سماه بعض الضعفاء أبا هريرة ! أخرجه العقيلي و الرامهرمزي في " الأمثال "
من طريق عمرو بن الحصين قال : حدثنا أمية بن سعد الأموي قال : أخبرنا صفوان بن
سليم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة مرفوعا به و زاد : " و ضحكه
البرق , و منطقه الرعد " . ساقه العقيلي في ترجمة أمية هذا و قال فيه : " مجهول
في حديثه وهم و لعله أتي من عمرو بن الحصين " .
قلت : و إعلاله به أولى فإنه كذاب , فالاعتماد على الطريق الأولى .
" إن الله يوصيكم بأمهاتكم , ثم يوصيكم بآبائكم , ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب "
.

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 229 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 60 ) و ابن ماجة ( 3661 ) و الحاكم ( 4 /
151 ) و أحمد ( 4 / 131 و 132 ) من طريق بقية و إسماعيل بن عياش عن بحير بن
سعيد عن خالد بن معدان عن # المقدام بن معدي كرب الكندي # عن النبي صلى الله
عليه وسلم . و قال الحاكم : " إسماعيل بن عياش أحد أئمة أهل الشام , و إنما نقم
عليه سوء الحفظ فقط " .
قلت : التحقيق , أن النقمة المذكورة إنما هي في روايته عن غير الشاميين و أما
روايته عنهم فهي صحيحة كما صرح بذلك جمع من الأئمة كالبخاري و غيره . و لذلك
فهذا الإسناد صحيح , لأن شيخه بحير بن سعيد شامي . فما في حاشية ابن ماجة نقلا
عن " الزوائد " : " في إسناده إسماعيل و روايته عن الحجازيين ضعيفة كما هنا " .
قلت : فهذا خطأ , و لا أدري ممن هو , فإن نسختنا المصورة من " الزوائد " ليس
فيها ( ق 244 / 2 ) هذا الكلام , و إنما فيها عزو الحديث للمسند و البيهقي ,
فلعل ذلك وقع في بعض النسخ منه . ثم إنه خطأ في نفسه , فلعل القائل تحرف عليه
اسم " بحير " , فظنه " يحيى " , و يحيى بن سعيد مدني . و الله أعلم .
" القتيل في سبيل الله شهيد و الطعين في سبيل الله شهيد و الغريق في سبيل الله
شهيد و الخار عن دابته في سبيل الله شهيد و المجنوب في سبيل الله شهيد . قال
محمد ( يعني ابن إسحاق ) : المجنوب : صاحب الجنب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 230 :

أخرجه أحمد ( 2 / 441 - 442 ) من طريق محمد يعني ابن إسحاق عن أبي مالك بن
ثعلبة بن أبي مالك القرظي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن # أبي هريرة # قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما تعدون الشهيد ? " قالوا : الذي
يقاتل في سبيل الله حتى يقتل . قال : " إن الشهيد في أمتي إذا لقليل . القتيل
في سبيل الله شهيد ... " الحديث .
قلت : و إسناده حسن , رجاله كلهم ثقات لولا أن ابن إسحاق مدلس , و قد عنعنه .
لكن الحديث صحيح , فإن له شواهد كثيرة إلا في ( الخار ) , فإن له شاهدا من حديث
أبي مالك الأشعري مخرج في " أحكام الجنائز " ( ص 37 ) . و إنما خرجت هذا هنا
لأن السيوطي اقتصر في رسالته " أبواب السعادة " ( رقم 58 - مصر ( في عزوه على
البيهقي , و لم يعزه محققه الأستاذ نجم عبد الرحمن خلف لأحمد , و هو على شرط
الهيثمي , و لم يورده في أبواب " الجهاد " و لا " الجنائز " . و يشهد له حديث
عقبة بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صرع عن دابته فهو
شهيد " . أخرجه أبو يعلى ( 2 / 486 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 17 /
323 / 892 ) و اللفظ له و لفظ أبي يعلى : " ... في سبيل الله فمات فهو شهيد " .
و إسناد الطبراني صحيح , و كذلك إسناد أبي يعلى لولا أنه وقع فيه : " عبد الله
ابن وهب عن عمرو بن مالك ... " و عمرو هذا لم أعرفه , و الظاهر أنه محرف من
" عمرو بن الحارث " كذلك وقع في " الطبراني " و هو من شيوخ ابن وهب المعروفين .
و يبدو أنه وقع كذلك في نسخة " أبي يعلى " لدى الهيثمي , فإنه قال ( 5 / 283 )
: " رواه أبو يعلى و فيه من لم أعرفه " . ثم ذكره في مكان آخر ( 5 / 301 ) بلفظ
الطبراني و قال : " و رجاله ثقات " .
" تعلمون المعاد إلى الله , ثم إلى الجنة أو إلى النار , و إقامة لا ظعن فيه ,
و خلود لا موت في أجساد لا تموت " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 231 :

أخرجه الحاكم ( 1 / 83 ) من طريق مسلم بن خالد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي حسين عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال : " قام فينا # معاذ بن
جبل # فقال : يا بني أود ! إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم " . فذكره
و قال : " صحيح الإسناد , و مسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة و مفتيهم , إلا
أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته " . و أقره الذهبي . و قال
الحافظ في " التقريب " : " فقيه , صدوق , كثير الأوهام " .
قلت : و لكنه لم يتفرد به , فقد أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 396 )
بنحوه دون الجملة الأخيرة منه و قال : " رواه الطبراني في " الكبير "
و " الأوسط " بنحوه , و زاد فيه : " في أجساد لا تموت " , و إسناد " الكبير "
جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا . قلت : الذي سقط بينهما عمرو بن ميمون
الأودي كما رواه الحاكم .. " . ثم ذكر كلام الحاكم المتقدم و أقره .
قلت : الحديث له شواهد كثيرة في " الصحيحين " و غيرهما في ذبح الموت في ثورة
كبش و فيه : " ثم ينادي المنادي : يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار
خلود فلا موت " . فهو بها صحيح . و الله أعلم .
" إن جبريل عليه السلام حين ركض زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء ,
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : رحم الله هاجرا أم إسماعيل , لو تركتها كانت
عينا معينا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 233 :

رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 5 / 121 ) و ابن حبان ( 1028 )
و أبو بكر المقريء في " الفوائد " ( 1 / 109 / 1 ) و ابن عساكر ( 19 / 279 / 2
) عن حجاج الشاعر حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال : سمعت أيوب يحدث عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس عن # أبي بن كعب # عن النبي صلى الله عليه وسلم به . و من هذا
الوجه رواه ابن شاهين في " الأفراد " ( 5 / 32 - 33 ) ثم قال : " حديث غريب ,
تفرد به حجاج بن الشاعر , لا أعلم قال فيه : " عن ابن عباس عن أبي بن كعب " غير
حجاج و محمد بن علي بن الوضاح البصري عن وهب بن جرير , و رواه حماد بن زيد
و ابن علية عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس لم يذكر فيه أبي
ابن كعب " .
قلت : و هذا اختلاف لا يضر لأن غاية ما يمكن أن يؤخذ منه أن الصواب فيه أنه من
مسند ابن عباس , و ليس من مسند أبي , و ابن عباس صحابي مشهور و لكنه كان صغيرا
قد ناهز الحلم حين وفاته صلى الله عليه وسلم , فإن لم يكن سمعه منه , فقد سمعه
من بعض الصحابة عنه , فهو مرسل صحابي و مراسيل الصحابة حجة , و رجال السند كلهم
ثقات رجال مسلم فالسند صحيح .
( ركض ) أي ضرب . في " النهاية " : " أصل الركض : الضرب بالرجل و الإصابة بها
كما تركض الدابة و تصاب بالرجل " . و الحديث أخرجه البخاري ( رقم 3362 - فتح )
و أحمد ( 1 / 360 ) من طريق أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن
عباس مرفوعا نحوه . ثم أخرجه البخاري ( 2368 و 3364 ) و أحمد ( 1 / 347 ) من
طريق أيوب السختياني و كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على
الآخر - عن سعيد بن جبير به . و قد تكلم الحافظ على اختلاف الرواة في إسناده
مبسطا , و انتهى إلى أنه خلاف لا يضر , فمن شاء الاطلاع عليه فليرجع إلى " فتح
الباري " ( 6 / 401 - 402 - السلفية ) .
" نهى عن الإقعاء و التورك في الصلاة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 234 :

أخرجه أحمد ( 3 / 233 ) و السراج في " مسنده " ( 4 / 73 / 1 ) عن يحيى بن
إسحاق السيلحيني حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن # أنس # مرفوعا . و قال
البيهقي : " تفرد به يحيى بن إسحاق السيلحيني عن حماد بن سلمة " .
قلت : و هما ثقتان من رجال مسلم , فالإسناد صحيح , لكن قال عبد الله بن أحمد
عقب روايته لهذا الحديث في مسند أبيه : " كان أبي قد ترك هذا الحديث " .
قلت : لعل سبب الترك أنه قد ثبت كل من الإقعاء و التورك في الصلاة عن النبي صلى
الله عليه وسلم من فعله في موضعين , الإقعاء بين السجدتين , و التورك في التشهد
الثاني الذي يليه السلام , كما هو مبين في كتابي " صفة صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم " , لكن الجمع ممكن , بحمل الحديث على الإقعاء و التورك في غير
الموضعين المشار إليهما , كما فعل النووي و غيره بحديث : " و كان ينهى عن عقبة
الشيطان " فقالوا : المراد به الإقعاء المنهي عنه . مع أنه قد أعل بالانقطاع ,
و لكنه صحيح لشواهده كما بينته في " صحيح أبي داود " ( 752 ) , و منها حديث
الترجمة . و الله سبحانه و تعالى أعلم .
" إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 235 :

أخرجه أبو داود ( 3114 ) و ابن حبان ( 2575 ) و الحاكم ( 1 / 340 ) و عنه
البيهقي ( 3 / 384 ) عن يحيى بن أيوب عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي
سلمة عن # أبي سعيد الخدري # : أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح على شرط
الشيخين " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا .
" إن الناس يهاجرون إليكم , و لا تهاجرون إليهم , والذي نفس محمد بيده لا يحب
رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى و هو يحبه
و لا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى
و هو يبغضه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 235 :

أخرجه أحمد ( 3 / 429 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 3356 ) من
طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل قال : أنبأنا حمزة بن أبي أسيد و كان أبوه
بدريا عن # الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري # : أنه أتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الخندق و هو يبايع الناس على الهجرة , فقال : يا رسول الله بايع
هذا , قال : و من هذا ? قال : ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط , قال : فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أبايعك : إن الناس .... " .
قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات رجال البخاري , و في ابن الغسيل كلام لا
يضره , و قد تابعه على بعضه سعيد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن حمزة به
مرفوعا بلفظ : " من أحب الأنصار أحبه الله يوم يلقه , و من أبغض الأنصار أبغضه
الله يوم يلقاه " . أخرجه أحمد ( 4 / 321 ) و الطبراني أيضا ( 3357 ) و ابن
حبان ( 2291 ) . و سعيد بن المنذر لم أعرفه . و تقدم بهذا اللفظ من رواية آخرين
من الصحابة فراجعه إن شئت برقم ( 991 ) .
" إن النهبة لا تحل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 236 :

أخرجه ابن ماجة ( 3938 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 2 / 131 ) و عبد الرزاق
( 18841 ) و ابن حبان ( 1679 ) و الحاكم ( 2 / 134 ) و الطيالسي ( رقم 1195 )
و أحمد ( 5 / 367 ) و الطبراني في " الكبير " ( 1371 - 1380 ) من طرق عن سماك
ابن حرب عن # ثعلبة بن الحكم # قال : " أصبنا غنما للعدو , فانتهبناها , فنصبنا
قدورنا , فمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور , فأمر بها فأكفئت , ثم قال :
" فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و سكت عنه الذهبي , و هو كما قال
. و خالفهم أسباط بن نصر فقال : عن سماك عن ثعلبة عن ابن عباس فذكره . أخرجه
الحاكم . و أسباط بن نصر كثير الخطأ كما قال الحافظ , فلا يحتج به إذا تفرد
فكيف إذا خالف . و له شاهد من حديث رجل من الأنصار قال : خرجنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في سفر , فأصاب الناس حاجة شديدة و جهد , و أصابوا غنما
فانتهبوها , فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على
قوسه , فأكفأ قدورنا بقوسه , ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال : " إن النهبة
ليست بأحل من الميتة . أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة " . شك هناد . أخرجه
أبو داود ( 2705 ) و عنه البيهقي ( 9 / 61 ) من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عنه
. قلت : و إسناده صحيح . و في الباب عن جمع آخر من الأصحاب , منهم زيد بن خالد
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم " نهى عن النهبة و الخلسة " . أخرجه أحمد ( 4
/ 117 و 5 / 193 ) من طريق مولى الجهنية عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني
عن أبيه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , عبد الرحمن بن زيد بن خالد لم أعرفه . و لعله الذي في
كنى " التهذيب " : " أبو حرب بن زيد بن خالد الجهني . روى عن أبيه . و عنه بكير
ابن عبد الله بن الأشج " . ثم رأيت الحافظ ابن حجر أورده في " التعجيل " لهذا
الحديث و قال : " لا يعرف حاله , و لا اسم الراوي عنه " . و منهم جابر بن عبد
الله قال : " لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة , فأخذوا الحمر الإنسية
فذبحوها , و ملؤا منها القدور , فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم , قال
جابر : فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكفأنا القدور و هي تغلي , فحرم
رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الحمر الإنسية و لحوم البغال و كل ذي ناب
من السباع و كل ذي مخلب من الطيور و حرم المجثمة و الخلسة و النهبة " . أخرجه
أحمد ( 3 / 323 ) من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عنه .
قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم , لكن عكرمة بن عمار صدوق يغلط , و في روايته عن
يحيى بن أبي كثير اضطراب , و لم يكن له كتاب كما في " التقريب " . ثم أخرجه
أحمد ( 3 / 335 ) من طريق ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا مختصرا
بلفظ : " نهى عن النهبة " . و ابن لهيعة سيء الحفظ , لكن تابعه ابن جريج قال :
قال أبو الزبير بلفظ : " من انتهب نهبة مشهورة فليس منا " . أخرجه أحمد ( 3 /
380 ) و ابن ماجة ( 3935 ) و الطحاوي ( 2 / 130 - 131 ) و تابعه زهير بن معاوية
حدثنا أبو الزبير به . فالعلة عنعنة أبي الزبير .
( تنبيه ) الخلسة بالضم ما يؤخذ سلبا و مكابرة كما في " النهاية " . و هكذا هو
في حديث زيد بن خالد المتقدم من رواية أحمد في الموضعين المشار إليهما من
" مسنده " . و وقع في " الجامع الصغير " : ( الخليسة ) على وزن فعيلة بمعنى
مفعولة , و هي ما يستخلص من السبع فيموت قبل أن يذكى . و قد رويت هذه اللفظة في
حديث وهب بن خالد الحمصي حدثتني أم حبيبة بنت العرباض قالت : حدثني أبي أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم حرم يوم خيبر كل ذي مخلب من الطير و لحوم الحمر
الأهلية و الخليسة و المجثمة و أن توطأ السبايا حتى يضعن ما في بطونهن . أخرجه
أحمد ( 4 / 127 ) و الترمذي ( 1 / 279 ) و الحاكم ( 2 / 135 ) و قال : " صحيح
الإسناد " . و وافقه الذهبي .
قلت : أم حبيبة هذه مجهولة كما أشار إلى ذلك الذهبي نفسه بقوله في " الميزان "
: " تفرد عنها وهب أبو خالد " . و وقعت هذه اللفظة في " المستدرك " بلفظ :
" الخلسة " . و جملة القول : إن الحديث بلفظ " الخليسة " لم يثبت عندي , و لفظ
" الخلسة " جاء ذكره في حديث زيد بن خالد و جابر بن عبد الله في " المسند "
و العرباض في " المستدرك " فهو صحيح إن شاء الله تعالى .
( تنبيه آخر ) عزا صاحبنا الشيخ حمدي السلفي في تعليقه على " كبير الطبراني "
( 3 / 76 ) حديث الترجمة للإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 194 ) . و إنما روى
الإمام في هذا الموضع حديث أبي ثعلبة الخشني قصة الحمر الإنسية و ذبحهم إياها
.. نحو حديث جابر المتقدم و فيه قصة أخرى في أكلهم البصل و الثوم , و ذهابهم
إلى المسجد , و قوله صلى الله عليه وسلم : " من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا
يقربنا " و قال : " لا تحل النهبة و لا يحل كل ذي ناب من السباع و لا تحل
المجثمة " . و فيه عنعنة بقية .
" إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 239 :

أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 3 / 257 ) و أحمد ( 4 / 62 و 5 / 375 ) من
طريق # جنادة بن أبي أمية # أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بعضهم لبعض : إن الهجرة قد انقطعت , فاختلفوا في ذلك , قال : فانطلقت إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إن أناسا يقولون : إن الهجرة قد
انقطعت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال الطحاوي : " ما
دام الجهاد " .
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير جنادة بن أبي أمية
الأزدي و لكنه صحابي كما بينه الحافظ في " الإصابة " , و صحح هذا الحديث .
و للحديث شاهدان بلفظ : " لا تنقطع الهجرة ما جوهد العدو " .
الأول : أخرجه الطحاوي ( 3 / 258 ) و أحمد ( 5 / 270 ) و الخطيب في " الموضح "
( 2 / 33 ) من طريق عطاء الخراساني حدثني ابن محيريز عن عبد الله بن السعدي رجل
من بني مالك بن حنبل مرفوعا به . و سنده لا بأس به في الشواهد , رجاله ثقات إلا
أن الخراساني صدوق يهم كثيرا , لكن تابعه بسر بن عبيد الله عن عبد الله بن
محيريز به . أخرجه ابن حبان ( 1579 ) و البزار ( 1748 ) إلا أنه قال : عن ابن
السعدي عن محمد بن حبيب المصري مرفوعا و قال : " لا نعلم روى محمد إلا هذا " .
قلت : ذكره في هذا الإسناد شاذ كما يدل عليه رواية ابن حبان و أحمد المتقدمتين
و غيرهما مما يأتي , و قد أشار إلى هذا البغوي كما نقله عنه العسقلاني في ترجمة
محمد هذا في " الإصابة " فراجعه إن شئت .
و الآخر : أخرجه أحمد أيضا ( 5 / 363 ) من طريق رجاء بن حيوة عن أبيه عن الرسول
الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال : فذكره . و رجاله ثقات غير
حيوة والد رجاء فلم أعرفه . ثم وجدت للشاهد الأول طريقا أخرى عند أحمد أيضا ( 1
/ 192 ) من طريق شريح بن عبيد يرده إلى مالك بن يخامر عن ابن السعدي به .
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . و أخرجه الطحاوي من طريقين آخرين عن
ابن السعدي به . و في الباب عن عبد الرحمن بن عوف و ثوبان عند البزار و غيره .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldaaia-gantelfrdous.booomwork.com
 
إن الله لا يحب العقوق , و كأنه كره الاسم " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 213 4 / 239 : :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الداعية جنة الفردوس :: الحديث الشريف :: الاحاديث الصحيحة-
انتقل الى: