الداعية جنة الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
أهلاً ومرحاً أيها الزائر العزيز في منتدى الداعية جنة الفردوس الإيسلامي
نرجو منك أن تشرفنا بنضمامك معنا في المنتدى
اذا كنت منضم معنا فرجاءً سجل الدخول
تحيات الداعية جنة الفردوس


منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 93\111

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية جنة الفردوس
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4517
جوهرة : 13406
تاريخ التسجيل : 03/01/2013

مُساهمةموضوع: قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 93111   الثلاثاء يناير 29, 2013 3:25 pm

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 93 :

أخرجه النسائي ( 1 / 328 ) و ابن حبان ( 945 ) و أحمد ( 2 / 336 و 346 ) عن أبي
عوانة عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن # أبي هريرة # قال : " جاء
أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها , و جاء معها بأدمها
فوضعها بين يديه , فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأكل , و أمسك
أصحابه فلم يأكلوا , و أمسك الأعرابي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما يمنعك أن تأكل ? " قال : إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر , قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن عبد الملك بن عمير قال
الحافظ في " التقريب " : " ثقة فقيه , تغير حفظه , و ربما دلس " . و قد خالفه
يحيى بن سام فقال : عن موسى بن طلحة عن أبي ذر قال : " أمرنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض : ثلاث عشرة , و أربع عشرة ,
و خمس عشرة " . أخرجه النسائي ( 1 / 328 - 329 ) و ابن حبان ( 943 ) و البيهقي
في " السنن " ( 4 / 294 ) و أحمد ( 5 / 152 و 177 ) . و يحيى بن سام مقبول عند
الحافظ . و قال أحمد ( 5 / 150 ) : حدثنا سفيان حدثنا اثنان عن موسى بن طلحة و
محمد بن عبد الرحمن و حكيم بن جبير عن ابن الحوتكية عن أبي ذر أنه قال : فذكره
نحوه . و في رواية له : حدثنا سفيان قال : سمعنا من اثنين و ثلاثة : حدثنا حكيم
ابن جبير عن موسى بن طلحة . و كذا رواه النسائي و قد ساق بعده وجوها أخرى من
الاختلاف على موسى بن طلحة , و قد ذكر بعضه ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 /
267 ) ثم لم يذكر ما هو الراجح منه عنده ! لكن للحديث شاهد قوي من رواية همام
قال : حدثنا أنس بن سيرين قال : حدثني عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه قال
: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض :
ثلاث عشرة , و أربع عشرة , و خمس عشرة " . أخرجه النسائي و البيهقي عن أنس بن
سيرين به . و كذا رواه أحمد ( 5 / 27 ) لكن عبد الملك هذا فيه جهالة , و يقال
في أبيه : قتادة بن ملحان . و أخرجه ابن حبان ( 946 ) من طريق شعبة : حدثني أنس
ابن سيرين سمعت عبد الملك بن المنهال بن ملحان عن أبيه به نحوه . و كذا رواه
أحمد ( 5 / 28 ) إلا أنه لم يقل : " ابن ملحان " و كذلك رواه البيهقي و قال :
" و روينا عن يحيى بن معين أنه قال : هذا خطأ , إنما هو عبد الملك بن قتادة بن
ملحان القيسي " . يعني كما في رواية أحمد المتقدمة .
و جملة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات . و الله أعلم .
( تنبيه ) : في رواية أحمد : " و منها صنابها و أدمها " . قال في " النهاية " :
" الصناب : الخردل المعمول بالزيت , و هو صباغ يؤتدم به " .
" إن كنت عبد الله فارفع إزارك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 95 :

أخرجه أحمد ( 2 / 141 ) : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي حدثنا أيوب عن زيد
ابن أسلم عن # ابن عمر # قال : " دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم , و علي
إزار يتقعقع , فقال : من هذا ? قلت : عبد الله بن عمر , قال : إن كنت عبد الله
فارفع إزارك , فرفعت إزاري إلى نصف الساقين , فلم تزل إزرته حتى مات " . ثم
أخرجه ( 2 / 147 ) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم به .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . و قال الهيثمي ( 5 / 123 ) : " رواه
أحمد و الطبراني في " الأوسط " بإسنادين , و أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح
" . كذا قال , و حقه أن يقول : و رجال إسناديه رجال الصحيح , فإن الطفاوي في
الإسناد الأول من رجال البخاري ! و سائره و كذا جميع رجال الإسناد الثاني
رجال الشيخين .
قلت : و في الحديث دلالة ظاهرة على أنه يجب على المسلم أن لا يطيل إزاره إلى ما
دون الكعبين , بل يرفعه إلى ما فوقهما , و إن كان لا يقصد الخيلاء , ففيه رد
واضح على بعض المشايخ الذين يطيلون ذيول جببهم حتى تكاد أن تمس الأرض , و
يزعمون أنهم لا يفعلون ذلك خيلاء ! فهلا تركوه اتباعا لأمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم بذلك لابن عمر , أم هم أصفى قلبا من ابن عمر ? !
" أنا ابن العواتك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 96 :

رواه البيهقي في " دلائل النبوة " ( ج 1 باب نبوآت النبي صلى الله عليه وسلم )
من طريق محمد بن الصباح قال : حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن
العاص قال : أنبأنا # سيابة # : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين
: فذكره . و تابعه عمر بن عوف الواسطي حدثنا هشيم أنبأ يحيى بن سعيد به . أخرجه
الطبراني في " المعجم الكبير " ( 6724 ) و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8
/ 219 ) : " و رجاله رجال الصحيح " . و قد قيل : عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن
عمرو بن سعيد بن العاص . ثم رواه من طريق أبي عوانة عن قتادة به مرفوعا . قال
قتيبة بن سعيد : " كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة
, فكان إذا افتخر قال : أنا ابن العواتك " . قال البيهقي : بلغني أن إحداهن أم
عدنان , و الأخرى أم هاشم , و الثالثة جدته من قبل زهرة " . و رواه ابن وهب في
" الجامع " ( 1 ) عن عقيل عن ابن شهاب مرفوعا و زاد : " من سليم " .
قلت : و قد وجدت له شاهدا بلفظ : " خذها و أنا ابن العواتك " . رواه ابن عساكر
( 15 / 128 / 1 ) عن إسحاق بن زيد حدثنا محمد بن المبارك حدثنا يحيى بن حمزة
حدثنا العلاء بن الحارث عن مكحول عن جابر قال : لا ألوم أحد ينتهى عند خصلتين ,
عند إجرائه فرسه , و عند قتاله , و ذلك أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أجرى فرسه فسبق , فقال : " إنه لبحر ! " و رأيته يوما يضرب بسيفه في سبيل الله
فقال : فذكره , انتمى إلى جداته من بني سليم .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير إسحاق بن زيد و هو الخطابي الحراني , ترجمه
ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 220 ) بروايته عن جمع , و قال : " سمع منه أبي بحران "
. و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و بالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل
الدرجات .
" أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 97 :

أخرجه الترمذي ( 4 / 140 ) و الدارمي ( 1 / 27 ) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن
جدعان عن # أنس # مرفوعا . و قال الترمذي : " حديث حسن " . و خالفه حماد بن
سلمة فقال : عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال : " خطبنا ابن عباس على منبر البصرة
فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... " .
قلت : فذكر حديث الشفاعة بطوله و فيه : " ثم آتى باب الجنة , فآخذ بحلقة باب
الجنة , فأقرع الباب .. " . أخرجه أحمد ( 1 / 281 - 282 و 295 - 296 ) . و علي
ابن زيد هو ابن جدعان و هو ضعيف . و لهذا القدر من حديثه شاهد من طريق أخرى عن
زمعة عن سلمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " .... و أنا أول من يحرك بحلق الجنة
و لا فخر .... " . أخرجه الدارمي ( 1 / 26 ) و الديلمي ( 1 / 2 / 308 ) .
و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد , فإن زمعة ضعيف قرنه مسلم بغيره , و سلمة
و هو ابن وهرام مثله أو أحسن حالا منه , و لعل الترمذي حسنة من أجل هذا الشاهد
. و الله أعلم .‎
( تنبيه ) حديث الترجمة عزاه السيوطي للترمذي و أحمد , و لم أره في " المسند "
بهذا اللفظ و إنما رواه فيه ( 3 / 144 و 247 - 248 ) من طريقين آخرين و الدارمي
( 1 / 27 - 28 ) من أحدهما عن أنس في حديثه الطويل في الشفاعة , و فيه :
" فآتي باب الجنة , فآخذ بحلقة الباب , فأستفتح .... " . و أخرجه مسلم ( 1 /
130 ) من طريق أخرى عن أنس مختصرا بلفظ : " أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
و أنا أول من يقرع باب الجنة " . و كذا أخرجه أبو عوانة في " صحيحه " ( 1 / 109
) . و في رواية لهما : " أنا أول الناس يشفع في الجنة , و أنا أكثر الأنبياء
تبعا " . و أخرجه الخطيب في "‎الفوائد " رقم ( 12 - نسختي ) . و في أخرى لهما :
" أنا أول شفيع في الجنة , لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت , و إن من الأنبياء
نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد " . و لفظ أبي عوانة : " .... من الأنبياء
من يأتي الله يوم القيامة ما معه مصدق إلا رجل واحد " . و أخرج له أبو نعيم في
" صفة الجنة " ( ق 30 / 2 ) طريقا أخرى من رواية زياد النميري عن أنس مرفوعا
بلفظ : " أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة , و لا فخر " . و زياد ضعيف .‎و شاهد
آخر عن عبد السلام بن عجلان قال : سمعت أبا يزيد المدني سمعت أبا هريرة يقول :
فذكره مرفوعا دون قوله : " و لا فخر " . و هذا إسناد حسن في الشواهد , أبو
يزيد المدني وثقه ابن معين , و أخرج له البخاري . و عبد السلام ابن عجلان قال
أبو حاتم : يكتب حديثه . و ذكره ابن حبان في " الثقات " و قال : " يخطىء
و يخالف " .
( تنبيه ) حديث ابن جدعان عن أنس , وقع عند الترمذي في أثناء حديثه عن أبي نضرة
عن أبي سعيد مرفوعا " أنا سيد ولد آدم ... " الحديث بطوله و فيه : " فيأتوني
فأنطلق معهم , قال ابن جدعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها " . أي أحركها .
" أنا سيد ولد آدم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 99 :

قلت : جاء من طرق :
1 - رواه ابن سعد ( 1 / 20 ) : أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني أخبرنا الأوزاعي
عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن # أبي هريرة # قال :
و أخبرنا الحكم بن موسى أخبرنا هقل بن زياد عن الأوزاعي حدثني أبو عمار حدثني
عبد الله بن فروخ قال : حدثني أبو هريرة قال : فذكره مرفوعا .
قلت : و السند الثاني صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه ( 7 / 59 ) بأتم منه و قد
خرجته في " شرح الطحاوية " ص ( 107 ) .
2 - و أخرجه الحاكم ( 2 / 604 - 605 ) من طريق عبيد بن إسحاق العطار حدثنا
القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل حدثني أبي : حدثني أبي عن # جابر
ابن عبد الله # مرفوعا به . و قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : "
قلت : لا و الله , و القاسم متروك تالف , و عبيد ضعفه غير واحد و مشاه أبو حاتم
" .
3 - و أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 / 400 ) عن لبيد بن حيان أبي جندل
سمع معبد بن هلال سمع # أنسا # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و رجاله ثقات غير لبيد هذا , ترجمه ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 181 ) ترجمة مختصرة
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . لكن له طريق أخرى عند الدارمي ( 1 / 27 )
و أحمد ( 3 / 144 ) من طريق عمر بن أبي عمرو عن أنس مرفوعا بلفظ : " إني لأول
الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة و لا فخر , و أعطى لواء الحمد و لا فخر
و أنا سيد الناس يوم القيامة و لا فخر و أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة
و لا فخر و إني آتي باب الجنة فآخذ بحلقها .. " الحديث .
قلت : و سنده جيد , رجاله رجال الشيخين .
4 - و عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن # أبي سعيد # مرفوعا به نحوه .
أخرجه أحمد ( 3 / 2 ) و الترمذي ( 4 / 140 ) و ابن ماجة ( 2 / 581 - 582 )
و قال الترمذي : " حديث حسن " .
قلت : ابن جدعان فيه ضعف , فحديثه حسن في الشواهد .
5 - عن # عبد الله بن سلام # مرفوعا مثل حديث أبي سعيد . أخرجه ابن حبان في "
صحيحه " ( 2127 - موارد ) .
قلت : و إسناده صحيح .
" أنا محمد بن عبد الله , أنا عبد الله و رسوله , ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي
التي أنزلنيها الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 101 :

رواه البخاري في " التاريخ الصغير " ( 7 ) : حدثنا موسى بن إسماعيل عن حماد
حدثنا ثابت و حميد عن # أنس # مرفوعا به . و أخرجه أحمد ( 3 / 153 و 241 ) من
طريقين آخرين عن حماد بن سلمة به . و زاد في أوله : " أن رجلا قال : يا محمد :
أيا سيدنا و ابن سيدنا ! و خيرنا و ابن خيرنا ! فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : يا أيها الناس عليكم بتقواكم و لا يستهوينكم الشيطان , أنا محمد ... " .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم .
" انبذوه ( يعني الزبيب ) على غذائكم و اشربوه على عشائكم و انبذوه على عشائكم
و اشربوه على غدائكم و انبذوه في الشنان , و لا تنبذوه في القلل , فإنه إذا
تأخر عن عصره صار خلا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 101 :

أخرجه أبو داود ( 3710 ) و النسائي ( 2 / 336 ) و أحمد ( 4 / 232 ) من طرق عن
يحيى بن أبي عمرو السيباني ( بالسين المهملة , و وقع عندهم جميعا بالمعجمة و هو
خطأ مطبعي ) عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه # فيروز # قال : " أتينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم , فقلنا : يا رسول الله قد علمت من نحن , و من أين نحن ?
قال : " إلى الله و إلى الرسول " . فقلنا : يا رسول الله إنا لنا أعنابا ما
نصنع بها ? قال : زببوها , قلنا : ما نصنع بالزبيب ? قال : " فذكره .‎
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله كلهم ثقات .
( الشنان ) : جمع ( الشنة ) : القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من
غيرها . ( القلل ) : جمع ( القلة ) : الجرة من الفخار .
" أنت عتيق الله من النار , قاله لأبي بكر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 102 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 292 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 9 ) من
طريقين عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه إسحاق بن طلحة عن # عائشة # : " أن أبا
بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال .... " فذكره , فيومئذ سمي
عتيقا . و قال الترمذي : " هذا حديث غريب " .
قلت : و علته إسحاق بن يحيى بن طلحة فإنه ضعيف , و قد اختلف عليه في إسناده ,
فرواه من أشرنا إليهما هكذا , و خالفهما عبد الله بن وهب فقال : أخبرني إسحاق
ابن يحيى عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال : دخلت على عائشة ... الحديث .
أخرجه الحاكم ( 3 / 376 ) و قال : " صحيح على شرط مسلم " ! و أشار الذهبي إلى
رده عليه بقوله : " كذا قال ! " . و رده ظاهر لأن إسحاق بن يحيى مع ضعفه فليس
من رجال مسلم ! و له طريق أخرى , رواه صالح بن موسى الطلحي عن معاوية بن إسحاق
عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أن أبا بكر رضي الله عنهما مر بالنبي
صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره بلفظ : " من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار ,
فلينظر إلى هذا " . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( رقم - 10 ) و ابن عبد البر
في " الاستيعاب " ( 3 / 964 ) و كذا الحاكم ( 3 / 61 ) و قال : " صحيح الإسناد
" ! و رده الذهبي بقوله : " قلت : صالح ضعفوه , و السند مظلم " . و قال الحافظ
في صالح هذا : " متروك " . لكن للحديث شاهد جيد من حديث عبد الله بن الزبير قال
: " كان اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (
فذكره ) فسمي عتيقا " . أخرجه ابن حبان ( 2171 ) و ابن الأعرابي في " المعجم "
( 41 / 2 ) و الدولابي في " الكنى " ( 1 / 7 ) و الطبراني ( رقم - 7 ) و أبو
الخطاب نصر القاري في " حديث أبي بكر بن طلحة " ( ق 165 / 1 ) و هبة الله
الطبري في " الفوائد الصحاح " ( 1 / 134 / 1 - 2 ) و ابن عساكر في " حديث عبد
الخلاق الهروي و غيره " ( 235 / 1 ) من طرق عن حماد بن يحيى حدثنا سفيان بن
عيينة عن زياد بن سعد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه و قال الطبري : "
حديث غريب من حديث سفيان مسندا , لا أعلم رواه عنه غير حامد بن يحيى البلخي " .
قلت : و هو صدوق كما قال ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 301 ) عن أبيه , و روى عنه أبو
زرعة , و هو لا يروي إلا عن ثقة , فالسند جيد لأن من فوقه ثقات كلهم من رجال
الشيخين , فلا أدري بعد هذا وجه قول أبي حاتم فيما ذكره ابنه في " العلل " ( 2
/ 386 ) : " هذا حديث باطل " ! فإن من المعلوم من " المصطلح " أن تفرد الثقة
بالحديث لا يجعله شاذا , بله باطلا . و من الغريب أن الحافظ بن حجر في "
الإصابة " لم يذكر هذا الشاهد القوي للحديث , و كذلك صنع السيوطي في " الزيادة
على الجامع " ( ق 63 / 2 ) ! و إنما اقتصرا على ذكره من الطريق الأولى الضعيفة
!
" أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان , و أنزلت التوراة لست مضين من رمضان ,
و أنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان , و أنزل الزبور لثمان عشرة خلت
من رمضان , و أنزل القرآن لأربع و عشرين خلت من رمضان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 104 :

رواه أحمد ( 4 / 107 ) و النعالي في " حديثه " ( 131 / 2 ) و عبد الغني المقدسي
في " فضائل رمضان " ( 53 / 1 ) . و ابن عساكر ( 2 / 167 / 1 ) عن عمران القطان
عن قتادة عن أبي المليح عن # واثلة # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات , و في القطان كلام يسير . و له شاهد من
حديث ابن عباس مرفوعا نحوه . أخرجه ابن عساكر ( 2 / 167 / 1 و 5 / 352 / 1 ) من
طريق علي بن أبي طلحة عنه . و هذا منقطع , لأن عليا هذا لم ير ابن عباس .
" انطلق أبا مسعود ! و لا ألفينك يوم القيامة تجيء على ظهرك بعير من إبل الصدقة
له رغاء قد غللته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 104 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 25 - تازية ) من طريق مطرف عن أبي الجهم عن # أبي مسعود
الأنصاري # قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ساعيا , ثم قال ... ( فذكره )
. قال : إذا لا أنطلق , قال : " إذن لا أكرهك " .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الجهم و اسمه سليمان
ابن الجهم الحارثي و هو ثقة . و له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه . أخرجه
مسلم ( 6 / 10 ) و أحمد ( 2 / 426 ) . ( غللته ) من الغلول : و هو الخيانة في
المغنم أو في مال الدولة .
" انظروا قريشا , فخذوا من ( و في رواية : فاسمعوا ) قولهم , و ذروا فعلهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 105 :

رواه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 4 / 205 ) و أحمد ( 4 / 260 ) و ابن أبي
عاصم في " السنة " ( رقم - 1543 ) عن مجالد عن الشعبي عن # عامر بن شهر # قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و مجالد ضعيف , لكن تابعه إسماعيل بن أبي خالد عند ابن حبان ( 1568 )
و ابن السماك في " حديثه " ( 5 / 96 / 1 ) و البغوي في " حديث عيسى الشاشي "
( 111 / 1 ) و ابن بشران في " الأمالي " ( 52 / 1 - 2 ) و أبو نعيم في " أخبار
أصبهان " ( 1 / 140 ) و كذا أحمد في رواية له ( 3 / 428 - 429 ) قرنه بمجالد
فصح الحديث و الحمد لله . و من طريق أحمد أخرجه الضياء في " المختارة " ( ق 45
/ 1 ) . و خالف منصور بن أبي الأسود فقال : عن مجالد عن الشعبي قال : حدثني
معمر قال : " قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول ... " فذكره .
قال ابن أبي حاتم ( 2 / 362 ) : " فسمعت أبي يقول : هذا غلط , إنما هو الشعبي
عن عامر بن شهر عن النبي صلى الله عليه وسلم " . و خالف أيضا شريك فقال : عن
إسماعيل عن عطاء عن عامر بن شهر . أخرجه أحمد ( 4 / 260 ) .
قلت : فجعل عطاء مكان الشعبي و هو خطأ من شريك و هو ابن عبد الله القاضي . فإنه
كان سيء الحفظ . و بالجملة فالحديث ثابت من رواية مجالد بن سعيد و إسماعيل بن
أبي خالد عن الشعبي عن عامر بن شهر , و هو صحابي معروف , و هو أول من اعترض على
الأسود الكذاب باليمن .
" ابن آدم إن أصابه البرد قال : حس , و إن أصابه الحر قال : حس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 106 :

أخرجه أحمد ( 6 / 410 ) من طريق يحنس عن # خولة بنت قيس بن { قهد } الأنصارية #
من بني النجار قالت : " جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما .... فقدمت
إليه برمة فيها خبزة أو حريرة , فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في
البرمة ليأكل , فاحترقت أصابعه , فقال : حس , ثم قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله كلهم ثقات رجال مسلم .
( حس ) كلمة تقال عند الألم المفاجئ , يقال : ضرب فما قال : حس , و قد تنون .
" أفضل العبادة الدعاء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 106 :

روي من حديث # ابن عباس # , و له عنه طريقان :
الأولى : عن كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عنه .
و الأخرى : عن أبي يحيى عن مجاهد عنه . أخرجهما الحاكم ( 1 / 491 ) و قال :
" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي ! و أقول : أبو يحيى و هو القتات ضعيف ,
و حبيب بن أبي ثابت مدلس , فالحديث بمجموع الطريقين حسن .
" إن آدم خلق من ثلاث ترابات سوداء و بيضاء و خضراء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 107 :

رواه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 34 ) و عنه ابن عساكر في " تاريخ دمشق "
( 2 / 309 / 1 ) عن يزيد بن أبي حبيب عمن حدثه عن # أبي ذر # به مرفوعا .
قلت : و رجاله ثقات غير تابعيه الذي لم يسم . لكن يقويه أن له شاهد من حديث أبي
موسى الأشعري مرفوعا بلفظ : " إن الله خلق آدم ... " الحديث و فيه : " فجاء بنو
آدم على قدر الأرض , منهم الأحمر و الأبيض و الأسود ... " . الحديث . و إسناده
صحيح كما كنت ذكرته في " التعليق على المشكاة " ( 100 ) و سيأتي بيان ذلك برقم
( 1630 ) إن شاء الله تعالى . و اعلم أن قوله : ( خضراء ) كذلك وقع في الأصل ,
و لعل الصواب ( حمراء ) كما وقع في " الجامع الصغير " برواية ابن سعد , و يؤيده
الشاهد الذي ذكرته . والله تعالى أعلم .
" إن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار , لم تكن دابة إلا تطفي النار عنه
غير الوزغ , فإنه كان ينفخ عليه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 108 :

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 295 ) و ابن حبان ( 1082 ) و أحمد ( 6 / 83 و 109 و 217 )
من طريق نافع عن سائبة مولاة للفاكه بن المغيرة . أنها دخلت على # عائشة # ,
فرأت في بيتها رمحا موضوعا , فقالت : يا أم المؤمنين ! ما تصنعين بهذا الرمح ?
قالت : نقتل به الأوزاغ , فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا : فذكره , و
زاد في آخره : فأمر عليه الصلاة و السلام بقتله .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير السائبة هذه قال الذهبي : " تفرد عنها
نافع " .
قلت : يشير إلى أنها مجهولة , فقول البوصيري في " الزوائد " ( 194 / 2 ) :
" هذا إسناد صحيح " غير صحيح لجهالة المذكورة , لكنها قد توبعت , فقد‎أخرج
النسائي ( 2 / 27 ) من طريق قتادة عن سعد بن المسيب : أن امرأة دخلت على عائشة
و بيدها عكاز ... الحديث نحوه .
قلت : و هذا إسناد صحيح إن كان سعد بن المسيب سمعه من عائشة , و إلا فإن ظاهره
أنه من مرسله . و الله أعلم . و قد خالفه عبد الحميد بن جبير فقال : عن سعيد بن
المسيب عن أم شريك رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل
الوزغ , و قال : كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام . أخرجه البخاري ( 6 / 305 -
فتح ) و ابن ماجة و أحمد ( 6 / 421 و 462 ) و ليس عندهما الشطر الثاني منه .
" أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 109 :

ورد من حديث # عمر بن الخطاب و أبي الدرداء و أبي ذر الغفاري و ثوبان مولى رسول
الله صلى الله عليه وسلم و شداد بن أوس و علي ابن أبي طالب # .
1 -‎أما حديث عمر فيرويه صفوان بن عمرو عن أبي المخارق زهير بن سالم عن كعب عن
عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قال كعب :
فقلت و الله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 /
46 ) و قال : " غريب من حديث كعب , تفرد به صفوان " .
قلت : و هو ثقة احتج به مسلم . و زهير بن سالم قال الحافظ : " صدوق فيه لين " .
قلت : فالسند حسن إن شاء الله تعالى , و هو صحيح قطعا بما بعده و أخرجه أحمد (
1 / 42 ) : حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان حدثني أبو المخارق زهير بن
سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر ( حمص ) فذكر الحديث . قال عمر -
يعني لكعب - : إني أسألك عن أمر فلا تكتمني , قال : و الله لا أكتمك شيئا أعلمه
, قال : ما أخوف شيء تخافه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ? قال : أئمة مضلين
, قال عمر : صدقت , قد أسر ذلك إلي و أعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2 - و أما حديث أبي الدرداء فيرويه أخ لعدي بن أرطأة عن رجل عنه قال : " عهد
إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره بلفظ الترجمة . أخرجه أحمد ( 6
/ 441 ) . و هذا‎إسناد ضعيف لجهالة الرجل و الراوي عنه . و من هذا الوجه أخرجه
الطبراني أيضا كما في " المجمع " ( 5 / 239 ) .
3 - و أما حديث أبي ذر فيرويه ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم
الجيشاني قال : سمعت أبا ذر يقول : كنت مخاصر النبي صلى الله عليه وسلم يوما
إلى منزله فسمعته يقول : " غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال " . فلما خشيت
أن يدخل قلت : يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من الدجال ? قال : " الأئمة
المضلين " . أخرجه أحمد ( 5 / 145 ) .
قلت : و رجاله ثقات , إلا أن ابن لهيعة سيء الحفظ .
4 - و أما حديث ثوبان فيرويه أبو قلابة عبد الله بن يزيد الجرمي حدثني أبو
أسماء الرحبي أن ثوبان حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين " . أخرجه أبو داود ( 2 / 203 ) و الدارمي
( 1 / 70 و 2 / 311 ) و الترمذي ( 3 / 231 تحفة ) و أحمد ( 5 / 178 ) من طريق
حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة به . و قال الترمذي : " حديث صحيح " .
قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و تابعه يحيى بن أبي كثير حدثنا أبو قلابة
به , و سياق الإسناد له . أخرجه الحاكم ( 4 / 449 ) و قال : " صحيح على شرط
الشيخين " . و وافقه الذهبي .
قلت : أبو أسماء و اسمه عمرو بن مرثد لم يحتج به البخاري . و خالف معمر في
إسناده فقال : أخبرني أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء
الرحبي عن شداد بن أوس مرفوعا به . أخرجه ابن حبان ( 1564 ) و أحمد ( 4 / 123 )
. فجعله من مسند شداد و أدخل بينه و بين أبي قلابة أبا الأشعث الصنعاني , فإن
كان معمر قد حفظه , فيكون لأبي قلابة إسنادان في هذا الحديث , أحدهما عن أبي
أسماء عن ثوبان . و الآخر عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن شداد . و الله أعلم .
5 - و أما حديث شداد , فقد تقدم في الذي قبله .
6 - و أما حديث علي فيرويه جابر عن عبد الله بن نجي عنه . و هذا إسناد ضعيف كما
بينته في " تخريج السنة لابن أبي عاصم " ( 100 ) .
" إن أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 111 :

رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 58 ) عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري
حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن # عائشة #
مرفوعا .
قلت : و بهذا الإسناد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 101 / 1 )
لكنه قال : عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا به إلا
أنه قال : " من إذا قرأ القرآن يتحزن به " . و هكذا رواه أبو نعيم في " الحلية
" ( 4 / 19 ) من طريق الطبراني . و تابعه عنده إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر بن
كدام عن عبد الكريم المعلم عن طاووس به إلا أنه قال : " من إذا سمعته يقرأ رأيت
أنه يخشى الله " . و إسماعيل ضعيف . لكن تابعه جعفر بن عون عند الدارمي ( 2 /
471 ) , لكنه لم يذكر ابن عباس في إسناده . و هو بهذا اللفظ أصح عندي لمجيئه من
طرق أخرى , و لذلك اعتمدته في " صفة الصلاة " . و رواه الضياء في " المختارة "
( 63 / 13 / 2 ) من طريق سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثل لفظ
الترجمة . و رجاله ثقات . فهو صحيح الإسناد إن كان ابن جريج سمعه من عطاء .
و هو مما يرجح اللفظ الذي صححته من جهة , و يبين أن الحديث حديث ابن عباس لا
عائشة من جهة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldaaia-gantelfrdous.booomwork.com
 
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 93\111
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الداعية جنة الفردوس :: الحديث الشريف :: الاحاديث الصحيحة-
انتقل الى: