الداعية جنة الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
أهلاً ومرحاً أيها الزائر العزيز في منتدى الداعية جنة الفردوس الإيسلامي
نرجو منك أن تشرفنا بنضمامك معنا في المنتدى
اذا كنت منضم معنا فرجاءً سجل الدخول
تحيات الداعية جنة الفردوس


منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أفشوا السلام و أطعموا الطعام و كونوا إخوانا كما أمركم الله " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 3 \20:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية جنة الفردوس
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4517
جوهرة : 13406
تاريخ التسجيل : 03/01/2013

مُساهمةموضوع: أفشوا السلام و أطعموا الطعام و كونوا إخوانا كما أمركم الله " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 3 20:    الثلاثاء يناير 29, 2013 3:09 pm

" أفشوا السلام و أطعموا الطعام و كونوا إخوانا كما أمركم الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 3 :

رواه النسائي في " القضاء " من " السنن الكبرى " له ( 4 / 4 / 2 ) و ابن ماجة
( 3252 ) و أبو الحسن الحربي في " الحربيات " ( 1 / 18 / 1 ) و ابن عدي في
" الكامل " ( 157 / 1 ) عن ابن جريج قال : قال سليمان بن موسى : حدثنا نافع
و في رواية عنه قال : سليمان بن موسى أخبرني عن نافع - عن # ابن عمر # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات و ابن جريج قد صرح بالتحديث في الرواية
الأخرى , على أن للحديث شواهد تقدم بعضها في المجلد الثاني برقم ( 569 ) و في
المجلد الثالث برقم ( 1439 ) . و أما الجملة الأخيرة من الحديث فهي مشهورة وردت
عن جمع من الصحابة منهم أبو هريرة و أنس في " الصحيحين " و غيرهما و هما مخرجان
في " غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام " برقم ( 404 ) , و زاد مسلم
: " كما أمركم الله " .
( تنبيه ) : أقول بهذه المناسبة لقد سئلت كثيرا عما جاء على غلاف بعض الطبعات
الأخيرة لكتاب " الحلال و الحرام " للأستاذ القرضاوي أنه من " تخريج محمد ناصر
الدين الألباني " !
فأقول : إنه خطأ محض , كما كنت بينت ذلك في مقدمة كتابي المذكور " غاية المرام
... " , و التخريجات المطبوعة في حاشية كتاب الأستاذ هي بقلمه , ليس لي فيها
و لا كلمة و هي مع كونها نقول مقتضبة من مصادر مختلفة , ففيها أخطاء علمية
كثيرة من الناحية الحديثية و السكوت عن بيان مراتب عشرات الأحاديث النبوية مما
يباين أسلوب في كتبي , و كل تخريجاتي و تحقيقاتي , فلا يجوز أن ينسب إلي شيء
مما جاء في تلك الحاشية , كيف و فيها كثير مما يخالف ما ذهبت إليه في " غاية
المرام " كما تنبه لذلك بعض الأذكياء من القراء . و الله المستعان .
" أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 4 :

هكذا أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " الشعب " عن
# أبي هريرة # . و قال المناوي في شرحه : " إسناده حسن " . و فيه بعد عندي ,
فقد أخرجه الترمذي ( 2 / 236 ) من طريق موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد
الله بن رافع عن أبي هريرة مرفوعا في حديث أوله : " اليوم الموعود يوم القيامة
, و اليوم المشهود يوم عرفة , و الشاهد يوم الجمعة , و ما طلعت الشمس و لا غربت
على يوم أفضل منه , فيه ساعة ... " . و موسى بن عبيدة ضعيف و قد تفرد به كما
أفاد ابن عدي , و قد ذكرت كلامه في التعليق على " المشكاة " ( رقم 1362 ) .
و أورده السيوطي في " الجامع الكبير " ( 1 / 113 / 2 ) كما ذكره في " الصغير "
لكن بزيادة " و هو الشاهد , و المشهود يوم عرفة , و اليوم الموعود يوم القيامة
" . و هكذا ذكره ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 203 ) من طريق الزبيدي عن
أيوب بن خالد بن صفوان أن أوس الأنصاري حدثه عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به دون قوله : " و اليوم الموعود
..... " . و قال : " قال أبي : هذا خطأ , إنما هو أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس
عن عبد الله ( بن ) رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " .
قلت : يعني كما رواه موسى بن عبيدة . فيبدو من مجموع ما تقدم أن مدار الحديث
عليه , فأنى له الحسن ? ! لكن يشكل عليه أن أبا حاتم رجح إسناده على إسناد
الزبيدي , و هذا ثقة , و الأول ضعيف , فكيف يرجح روايته عليه ? و هذا مما يلقي
في البال أن يكون المرجح عنده , من غير طريق موسى بن عبيدة , فلعل البيهقي
أخرجه في " الشعب " من غير طريقه أيضا . و فيه بعد . و الله أعلم .
نعم حديث الترجمة صحيح , فقد رواه شعبة قال : سمعت العلاء يحدث عن أبيه عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما تطلع الشمس بيوم و لا تغرب
بأفضل أو أعظم من يوم الجمعة , و ما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة .... "
الحديث . أخرجه أحمد ( 2 / 457 ) بإسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه مسلم
في " صحيحه " ( 3 / 6 ) من وجه آخر عن أبي هريرة نحوه . و هو رواية لأحمد ( 2 /
401 و 418 ) , و أخرجه الحاكم ( 2 / 544 ) من وجه ثالث عن أبي هريرة مختصرا
و قال : " صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجاه من حديث الزهري بغير هذا اللفظ " .
و لم أره عند البخاري و الله أعلم . ثم وجدت لتمام حديث موسى بن عبيدة شاهدا من
حديث أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اليوم
الموعود يوم القيامة , و إن الشاهد يوم الجمعة , و إن المشهود يوم عرفة و يوم
الجمعة ذخره الله لنا , و صلاة الوسطى صلاة العصر " . أخرجه الطبراني ( 3458 )
عن هاشم بن مرثد , و ابن جرير في " التفسير " عن محمد بن عوف قالا : حدثنا محمد
ابن إسماعيل بن عياش قال : حدثني أبي قال : حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد
عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات , فاستثناء ابن إسماعيل , ثم هو منقطع بين شريح
ابن عبيد و أبي مالك الأشعري . و محمد بن إسماعيل بن عياش قال الهيثمي ( 7 /
135 ) : " ضعيف " . و بين وجهه الحافظ في " التقريب " بقوله : " عابوا عليه أنه
حدث عن أبيه بغير سماع " . لكنه أفاد في " التهذيب " فائدة هامة فقال : " و قد
أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه عن أبيه عدة أحاديث , لكن يرونها ( الأصل :
يروونها ) بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل " .
قلت : فإذا صح هذا , فرواية ابن عوف عنه قوية لأنها مدعمة بموافقتها لما وجده
ابن عوف في أصل إسماعيل , و هي وجادة معتبرة , كما لا يخفى على المهرة .
و بالجملة فالحديث بهذا الشاهد حسن . و الله أعلم . و أخرج تمام في " الفوائد "
( 5 / 2 ) و عنه ابن عساكر في " التاريخ " ( 4 / 280 / 2 ) عن عمار بن مطر :
حدثنا مالك بن أنس عن عمارة بن عبد الله بن صياد عن نافع بن جبير بن مطعم عن
أبيه مرفوعا في قوله تعالى : *( و شاهد و مشهود )* : " الشاهد يوم الجمعة ,
و المشهود يوم عرفة " . لكن عمار بن مطر قال الذهبي : " هالك , وثقه بعضهم ,
و منهم من وصفه بالحفظ " . فلا يستشهد به لشدة ضعفه . و فيما تقدم غنية عنه .
" أفضل ما قلت أنا و النبيون عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له
الملك و له الحمد , و هو على كل شيء قدير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 7 :

رواه الطبراني في " فضل عشر ذي الحجة " ( 13 / 2 ) عن قيس بن الربيع عن الأغر
ابن الصباح عن خليفة بن حصين عن # علي # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد , رجاله ثقات غير قيس بن الربيع فهو
سيء الحفظ , فحديثه حسن بماله من الشواهد . فمنها ما في " الموطأ " ( 1 / 422 /
246 ) عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش <1> بن أبي ربيعة عن طلحة بن
عبيد الله بن كريز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره دون قوله " له
الملك ... " و زاد في أوله : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة " . و هذا إسناد مرسل
صحيح , و قد وصله ابن عدي و البيهقي في " الشعب " عن أبي هريرة مرفوعا به و زاد
: " له الملك و له الحمد , يحيي و يميت , بيده الخير و هو على كل شيء قدير " .
كما في " الجامع الكبير " ( 1 / 114 / 1 ) و " الزيادة على الجامع الصغير " ( ق
29 / 1 ) . و منها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا به نحوه , و فيه
الزيادة التي في " الموطأ " و الزيادة التي في " الشعب " دون قوله :
" يحيي و يميت , بيده الخير " . أخرجه الترمذي بسند فيه ضعف بينته في " تخريج
المشكاة " ( 2598 ) . و منه يتبين أن قوله : " يحيي ... " منكر , لتفرد هذه
الطريق به . و منها ما أخرجه الأصبهاني في " الترغيب " ( 331 / 1 - المدينة )
عن أبي مروان : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب مرسلا
مختصرا بلفظ : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة , و إن أفضل ما أقوله أنا و ما قال
النبيون من قبلي : لا إله إلا الله " .
قلت : و هذا مرسل حسن الإسناد , المطلب هو ابن عبد الله بن حنطب صدوق , و من
دونه ثقات رجال مسلم غير أبي مروان و هو محمد بن عثمان بن خالد الأموي صدوق
يخطىء كما قال الحافظ في " التقريب " .
و جملة القول : أن الحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد و الله أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] بالشين المعجمة , و قد يصحف , انظر الشاهد الآتي للحديث ( 1695 ) . اهـ .
" أفضل الشهداء من سفك دمه , و عقر جواده " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 8 :

أخرجه أحمد ( 5 / 265 ) من طريق علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن # أبي
أمامة # قال : " ... قلت : يا نبي الله أي الشهداء أفضل ? قال : من سفك ... " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف علي بن يزيد و هو الألهاني , قال الحافظ : " ضعيف " .
و له شاهد يرويه إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثنا أبي عن جدي عن
أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر مرفوعا نحوه . أخرجه ابن حبان ( 94 ) . لكن
إبراهيم هذا كذاب , فلا يصلح للاستشهاد به . بيد أن الحديث صحيح , فإن له شواهد
كثيرة منها عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي
القتل أشرف ? قال : " من أهريق دمه , و عقر جواده " . أخرجه أبو داود و أحمد
بسند صحيح , كما بينته في " صحيح أبي داود " ( 1196 و 1303 ) . و منها عن جابر
قال : " قيل يا رسول الله أي الجهاد أفضل ? قال : من عقر جواده و أهريق دمه " .
أخرجه الدارمي ( 2 / 201 ) و ابن حبان ( 1608 ) و أحمد ( 3 / 300 و 302 ) .
قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و له طريق أخرى عن جابر عند أحمد ( 3 / 346
و 391 ) . و منها عن عمرو بن عبسة مثل الذي قبله .‏أخرجه أحمد ( 4 / 114 ) عن
أبي قلابة عنه . و رجاله ثقات رجال الشيخين , فهو صحيح إن كان أبو قلابة سمعه
من عمرو بن عبسة .
" يوشك أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع , و أفضل الناس مؤمن بين كريمين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 9 :

أخرجه الطحاوي في " المشكل " ( 2 / 428 ) : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
حدثنا عمي عبد الله بن وهب أخبرني إبراهيم بن سعد الزهري عن الزهري أخبرني عبد
الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه : أخبرني # رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم # عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
ثم أخرجه من طريق عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني
عبد الملك بن أبي بكر أن أبا بكر بن عبد الرحمن أخبره أن بعض أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ثم ذكر مثله و لم يرفعه .
قلت : و هذا إسناد فيه ضعف , عبد الله بن صالح و إن احتج به البخاري فقد تكلم
فيه من قبل حفظه . و أحمد بن عبد الرحمن بن وهب و إن احتج به مسلم , فقد قال
الحافظ : " صدوق تغير بأخرة " . و قد خولف في رفعه , فقال الإمام أحمد في
" مسنده " ( 5 / 430 ) : حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن هشام
عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره موقوفا , قال أحمد عقبه : " لم يرفعه " .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل , و اسمه مظفر
ابن مدرك الخراساني و هو ثقة , و هو و إن كان موقوفا , فهو في حكم المرفوع ,
لاسيما و قد ذكره السيوطي في " الجامع الكبير " من حديث أبي ذر مرفوعا بلفظ :
" أفضل الناس يومئذ ... " و الباقي مثله سواء و قال : " رواه العسكري في
" الأمثال " و الديلمي و سنده حسن " .
" أفلح من هدي إلى الإسلام و كان عيشه كفافا و قنع به " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 10 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 122 ) من طريق ابن وهب عن أبي هاني الخولاني عن أبي علي
الجنبي - و هو عمرو بن مالك - عن # فضالة بن عبيد # رضي الله عنه أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . و قال : " صحيح الإسناد " . و وافقه
الذهبي . و هو كما قالا . و أخرجه الترمذي ( 2 / 56 ) و ابن حبان ( 2541 )
و الحاكم ( 1 / 35 ) و كذا ابن المبارك في " الزهد " ( 553 ) و من طريقه
القضاعي في " مسنده " ( ق 52 / 1 ) و أحمد ( 6 / 19 ) من طريق حيوة بن شريح :
أخبرني أبو هاني ... بلفظ : " طوبى لمن هدي ... " الحديث . و قال الترمذي :
" حديث حسن صحيح " . و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي .
و أقول : الصواب : أنه صحيح فقط كما قالا في الرواية الأولى , فإن عمرو بن مالك
لم يخرج له مسلم شيئا . و له شاهد يرويه حسام بن مصك عن ثابت عن أنس بن مالك
مرفوعا بلفظ : " طوبى لمن أسلم و كان عيشه كفافا " . أخرجه أبو عبد الله الرازي
في " مشيخته " ( ق 26 / 2 ) . لكن حسام هذا قال الحافظ : " ضعيف يكاد أن يترك "
. و له شاهد آخر صحيح بنحو الرواية الأولى من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا
و قد مضى تخريجه برقم ( 129 ) و ذكرنا له هناك ثلاث طرق لا تجدها في كتاب آخر .
" بينما رجل في حلة له و هو ينظر في عطفيه إذ خسف الله به , فهو يتجلجل فيها
إلى يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 11 :

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 170 - زوائده ) : حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا
عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثنا رشدين بن كريب عن أبيه قال : " كنت أقود ابن
# عباس # في زقاق أبي لهب , و ذلك بعدما ذهب بصره , فقال : سمعت أبي يقول :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير رشدين بن كريب و هو ضعيف كما في
" التقريب " , و قد اضطرب في لفظه , فرواه تارة هكذا , و تارة على أنها قصة
وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و بين يديه ! فقال : أبو يعلى في " مسنده
" ( 4 / 1580 ) : حدثنا الحسن بن حماد الكوفي أخبرنا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي عن ابن كريب عن أبيه قال : " كنت أقود ابن عباس في زقاق أبي لهب ,
فقال : يا كريب ! بلغنا مكان كذا و كذا ? قلت : أنت عنده الآن , فقال : حدثني
العباس بن عبد المطلب قال : " بينما أنا مع النبى صلى الله عليه وسلم في هذا
الموضع , إذ أقبل رجل يتبختر بين برديه و ينظر إلى عطفيه و قد أعجبته نفسه , إذ
خسف الله به الأرض في هذا الموطن , فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة " . و هذا
إسناد رجاله ثقات أيضا غير رشدين , و بهذا اللفظ أورده الهيثمي في " المجمع " (
5 / 125 ) و قال : " رواه أبو يعلى و الطبراني و البزار بنحوه باختصار , و فيه
رشدين بن كريب و هو ضعيف " .
قلت : و اللفظ الأول أقرب إلى الصواب لأن له شاهدا من حديث عبد الله بن عمر
و أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " بينما رجل يجر إزاره إذ خسف به , فهو يتجلجل في
الأرض إلى يوم القيامة " . أخرجه البخاري ( 4 / 73 ) .
" أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم بنت عمران
و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 13 :

رواه أحمد ( 1 / 293 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 1 / 50 ) و الحاكم ( 2 / 594
و 3 / 160 و 185 ) و الضياء في " المختارة " ( 65 / 67 / 1 ) و الطبراني ( رقم
11928 ) عن داود بن الفرات الكندي عن علباء بن أحمد اليشكري عن عكرمة عن # ابن
عباس # قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة أخطط , ثم قال :
" تدرون ما هذا ? " قالوا : الله و رسوله أعلم : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي .
قلت : و رجاله ثقات رجال البخاري غير علباء بن أحمد , فهو من رجال مسلم . و له
شاهد من حديث أنس مرفوعا بلفظ : " حسبك من نساء العالمين ... " فذكرهن . أخرجه
أحمد ( 3 / 135 ) و صححه ابن حبان ( 2223 ) . ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عند
الطبراني ( 12179 ) بسنده عن كريب عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " سيدات نساء أهل
الجنة بعد مريم بنت عمران : فاطمة و خديجة و آسية امرأة فرعون " .
قلت : و إسناده صحيح . و ذكره الهيثمي ( 9 / 223 ) بلفظ آخر نحوه و قال :
" رواه الطبراني , و فيه محمد بن الحسن بن زبالة و هو متروك " .
قلت : طريق كريب سالم منه , فاقتضى التنبيه . و له شاهد من حديث عائشة مرفوعا
مثله دون لفظة " بعد " و لكنه قدم ( مريم ) في الذكر . أخرجه الحاكم ( 3 / 185
و 186 ) و سكت عنه , و قال الذهبي : " صحيح على شرط الشيخين " . و هو كما قال .
" إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء و الكتم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 14 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 195 - تازية ) و النسائي ( 2 / 279 ) و الترمذي ( 3 / 55
- تحفة ) و ابن ماجة ( 2 / 380 ) و ابن حبان ( 1475 ) و أحمد ( 5 / 147 و 150 و
154 و 156 و 169 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 439 ) و الطبراني ( 1638 )
من طريقين عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود عن # أبي ذر # عن النبي صلى الله
عليه وسلم , و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح , و أبو الأسود الديلي اسمه ظالم
ابن عمرو بن سفيان " .
قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و كذلك عبد الله بن بريدة , فهو صحيح على
شرطهما , فالعجب من الحاكم كيف لم يخرجه . لا يقال : إنما لم يخرجه لأن كهمسا
أرسله , فقال : عن عبد الله بن بريدة أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : فذكره . أخرجه النسائي . لا يقال هذا لأن من مذهبه أن زيادة الثقة مقبولة
, و هو الصواب على تفصيل معروف في علم المصطلح , و قد رواه ثقتان عن عبد الله
ابن بريدة موصولا مسندا كما تقدم , فهي زيادة مقبولة اتفاقا , لاسيما و له طريق
أخرى عن أبي ذر يرويه أبو إسحاق عن ابن أبي ليلى عنه مرفوعا بلفظ : " أفضل ما
غيرتم به الشمط الحناء و الكتم " . أخرجه النسائي ( 2 / 278 و 279 ) . و أبو
إسحاق هو عمرو بن عبيد الله السبيعي و هو ثقة لكنه مدلس , و كان قد اختلط , فهو
لا بأس به في الشواهد , إلا من رواية سفيان الثوري و شعبة فحديثهما عنه حجة .
" اقتربت الساعة , و لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا , و لا يزدادون من
الله إلا بعدا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 15 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 324 ) و كذا الدولابي في " الكنى " ( 1 / 155 ) و المخلص في
" الفوائد المنتقاة " ( 1 / 38 / 2 ) و ابن أبي الدنيا في " العقوبات " ( 78 /
1 ) و الهيثم بن كليب في " مسنده " ( ق 84 / 2 ) و الطبراني في " المعجم الكبير
" ( 9787 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 242 و 8 / 315 ) و القضاعي في "
مسند الشهاب " ( 49 / 2 ) من طريق مخلد بن يزيد عن بشير بن سلمان عن سيار أبي
الحكم عن طارق بن شهاب عن # ابن مسعود # مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح
الإسناد " . و هو كما قال , أو قريب منه , فإن في مخلد بن يزيد كلاما يسيرا .
لكن وقع عنده " بشير بن زاذان " و لذلك تعقبه الذهبي بقوله : " قلت : هذا منكر
, و بشير ضعفه الدارقطني , و اتهمه ابن الجوزي " .
قلت : و هذا غير بشير بن سلمان , هذا ضعيف , و ذاك ثقة من رجال مسلم , و هو
صاحب هذا الحديث كما وقع في المصادر المذكورة , فلا تغتر بتعقب الذهبي المذكور
و لا بمتابعة المناوي له بقوله عقبه : " فأنى له الصحة ? ! " . و تابعه السري
بن إسماعيل عن سيار أبي الحكم به . أخرجه تمام في " الفوائد " ( 167 / 2 ) .
لكن السري هذا متروك الحديث كما في " التقريب " .
( تنبيه ) لفظ الهيثم بن كليب و غيره : " و لا تزاد منهم إلا بعدا " بدل قوله
في رواية الحاكم و غيره : " و لا يزدادون من الله إلا بعدا " . و قد وقع عند
الطبراني - و عنه أبو نعيم - مختصرا جدا بلفظ : " اقتربت الساعة و لا تزداد
منهم إلا بعدا " . و ذكره السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الطبراني بهذا
اللفظ إلا أنه قال : " قربا " مكان " بعدا " . و هو خطأ لعله ليس من السيوطي ,
و قد نبه عليه المناوي .
" سلوا الله علما نافعا و تعوذوا بالله من علم لا ينفع " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 16 :

رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12 / 605 ) و ابن ماجة ( 3843 ) و عبد بن
حميد في " المنتخب من المسند " ( ق / 118 / 1 ) و الفاكهي في " حديثه " ( 2 /
34 / 2 ) عن أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد حسن . و كذا قال الهيثمي ( 10 / 182 ) بعد ما عزاه لأوسط
الطبراني , و له عنده شاهد من حديث عائشة . و عزاه الحافظ ابن رجب الحنبلي في
" فضل علم السلف " ( ص 8 ) للنسائي بلفظ : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقول : اللهم إن أسألك علما نافعا و أعوذ بك من علم لا ينفع " .

" اقرأ القرآن في أربعين , ( ثم في شهر , ثم في عشرين , ثم في خمس عشرة , ثم في
عشر , ثم في سبع , قال : انتهى إلى سبع ) " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 17 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 156 ) من طريق سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن # عبد الله
ابن عمرو # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : فذكره , قال : " حديث حسن
غريب " .
قلت : و ظاهر إسناده الصحة , لكن الأظهر أنه منقطع , فقد رواه محمد بن ثور عن
معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله
ابن عمرو : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأه في أربعين , ثم في شهر
, ثم في عشرين , ثم في خمس عشرة , ثم في عشر , ثم في سبع , قال : انتهى إلى سبع
" . و هذا أقرب إلى الصواب , و إسناد حسن . و أكثر طرق الحديث لم يرد فيها ذكر
الأربعين . و في بعضها أنه انتهى إلى ثلاث . فراجع مسند الإمام أحمد ( 2 / 158
و 162 و 163 و 164 و 165 و 188 و 189 و 193 و 195 و 199 و 200 و 216 ) , و يأتي
أحدها بعد هذا . و للثلاث شاهد من حديث سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال :
" يا رسول الله ! أقرأ القرآن في ثلاث ? قال : إن استطعت . قال : و كان يقرأه
كذلك حتى توفي " . أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 1274 ) : أخبرنا ابن لهيعة
قال : حدثني حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الأنصاري ....
قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات , و ابن لهيعة و إن كان سيء الحفظ , فذاك إن
كان من رواية غير العبادلة عنه , و هذا من رواية عبد الله بن المبارك عنه كما
تراه . و الحديث عزاه الحافظ في " الإصابة " ( 3 / 88 ) للحسن بن سفيان أيضا
و البغوي من طريق ابن لهيعة . و عزاه السيوطي لأحمد و الطبراني في " الكبير " ,
و لم أره في " مسند أحمد " و هو المراد عند إطلاق العزو إليه , بل ليس لسعد بن
المنذر هذا ذكر في " المسند " , و هو عند الطبراني ( 5481 ) من طريق أخرى عن
ابن لهيعة . و يشهد للثلاث أيضا الحديث الآتي .
" اقرأ القرآن في كل شهر , اقرأه في خمس و عشرين , اقرأه في عشرين , اقرأه في
خمس عشرة , اقرأه في سبع , لا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 18 :

أخرجه الإمام أحمد ( 2 / 165 و 189 ) من طريق همام عن قتادة عن يزيد بن عبد
الله بن الشخير عن # عبد الله بن عمرو # قال : " قلت : يا رسول الله ! في كم
أقرأ القرآن ? قال : اقرأه في شهر , قال : قلت : إني أقوى على أكثر من ذلك ,
قال : اقرأه في خمس و عشرين . قال : قلت .... " الحديث . و قد أخرجه أبو داود
باختصار , و للطيالسي الجملة الأخيرة منه . انظر " صحيح أبي داود " ( 1257 ) .
و للحديث طرق كثيرة في " المسند " مطولا و مختصرا , منها ما أخرجه ( 2 / 188 و
195 ) من طريق شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال :
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ القرآن في شهر , فقلت : إني أطيق
أكثر من ذلك , فلم أزل أطلب إليه حتى قال : اقرأ القرآن في خمسة أيام " .
قلت : و إسناده صحيح , و للطيالسي ( 2256 ) الجملة الأخيرة منه بلفظ : " أن
النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في خمس " . و عزاها السيوطي في
" الجامع " للطبراني فقط فقصر , و زاد في التقصير أنه رمز لضعفه كما قال
المناوي ! ثم أقره !
" اقرءوا المعوذات في دبر كل صلاة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 19 :

أخرجه أبو داود ( 1523 ) و ابن حبان ( 2347 ) و أحمد ( 4 / 159 ) , من طريق
حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح عن # عقبة بن عامر # قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد حسن رجاله ثقات غير حنين هذا , ذكره ابن حبان في " الثقات "
و روى عنه جمع , و قال الحافظ في " التقريب " . " صدوق " . و قد تابعه يزيد بن
محمد القرشي عن علي بن رباح به . أخرجه أحمد ( 4 / 155 ) من طريق يزيد بن عبد
العزيز الرعيني و أبي مرحوم عنه .
قلت : و هذا إسناد صحيح بالطريقين , عن يزيد و هو ثقة من رجال البخاري .
" لا يزال أمر هذه الأمة مواتيا أو مقاربا ما لم يتكلموا في الولدان و القدر "
.

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 19 :

أخرجه ابن حبان ( 1824 ) و الحاكم ( 1 / 33 ) من طرق عن جرير بن حازم قال :
سمعت أبا رجاء العطاردي قال : سمعت # ابن عباس # و هو على المنبر قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال : " صحيح على شرط الشيخين , و لا
نعلم له علة " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا .
" إن الله أرسلني مبلغا و لم يرسلني متعنتا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 20 :

أخرجه مسلم ( 4 / 194 - 195 ) و الترمذي ( 2 / 231 ) من طريق معمر قال :
فأخبرني أيوب أن # عائشة # قالت : " لا تخبر نسائك أني اخترتك , فقال لها النبي
صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . أخرجاه في آخر حديث ابن عباس في هجره صلى
الله عليه وسلم نساءه شهرا . و هذا إسناد ظاهر الانقطاع , لأن أيوب و هو ابن
أبي تميمة الكيساني لم يدرك عائشة رضي الله عنها , و مسلم لم يخرجه قصدا و إنما
تبعا لحديث ابن عباس كما وقع له . و كذلك قول الترمذي عقبة : " حديث حسن صحيح "
. إنما يعني حديث ابن عباس . و قد وجدت لحديث الترجمة شاهدا من رواية أبي
الزبير عن جابر مرفوعا نحوه . أخرجه أحمد ( 3 / 328 ) . و إسناده على شرط مسلم
على أن أبا الزبير مدلس و قد عنعنه , فلعل الحديث حسن بمجموع الطريقين . و الله
أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldaaia-gantelfrdous.booomwork.com
 
أفشوا السلام و أطعموا الطعام و كونوا إخوانا كما أمركم الله " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 3 \20:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الداعية جنة الفردوس :: الحديث الشريف :: الاحاديث الصحيحة-
انتقل الى: