الداعية جنة الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
أهلاً ومرحاً أيها الزائر العزيز في منتدى الداعية جنة الفردوس الإيسلامي
نرجو منك أن تشرفنا بنضمامك معنا في المنتدى
اذا كنت منضم معنا فرجاءً سجل الدخول
تحيات الداعية جنة الفردوس


منتدى اسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باب يمرقون من الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية جنة الفردوس
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4517
جوهرة : 13406
تاريخ التسجيل : 03/01/2013

مُساهمةموضوع: باب يمرقون من الدين   الإثنين أبريل 01, 2013 6:30 pm

107 -
يمرقون من الدين
==========
بعث عليٌّ رضي اللهُ عنه ، وهو باليمنِ ، بذَهبةٍ في تربتِها ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أربعةِ نفَرٍ : الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ، وعُيينةَ بنِ بدرٍ الفَزَاريِّ ، وعلقمةَ بنِ عِلاثةَ العامريِّ ، ثم أحدُ بني كلابٍ ، وزيدُ الخيرِ الطائيٍّ ، ثم أحدُ بني نبهانَ . قال : فغضبَت قريشٌ . فقالوا : أُتُعطي صناديدَ نجدٍ وتدعُنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إني إنما فعلتُ ذلك لأتألَّفَهم " فجاء رجلٌ كَثُّ الِّلحيةِ . مُشرفُ الوجنَتَينِ . غائرُ العينَينِ . ناتئُ الجبينِ محلوقُ الرأسِ . فقال : اتَّقِ اللهَ . يا محمدُ ! قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " فمن يُطِعِ اللهَ إن عصيتُه ! أيأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تأمَنوني ؟ " قال : ثم أدبر الرجلُ . فاستأذن رجلٌ من القومِ في قتلِه . ( يرون أنه خالدُ بنُ الوليدِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إنَّ مِن ضِئضِئْ هذا قومًا يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم . يقتلون أهلَ الإسلامِ . ويدعون أهلَ الأوثانِ . يمرُقون من الإسلام ِكما يمرُق السَّهمُ من الرَّميَّةِ . لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ " .

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1064
خلاصة حكم المحدث:صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

108 - بعث عليٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها ، فقسمها بين أربعةٍ ؛ بينَ الأقرعِ بنِ حابسِ الحنظليِّ ثم الْمُجَاشِعِيِّ ، وبين عيينةَ بنِ بدرٍ الفزاريِّ ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أحدِ بني نَبْهانَ ، وبين علقمةَ بنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِىِّ ثم أحدِ بني كلابٍ ، قال : فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ ، وقالتْ : يُعْطِي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدعُنا ، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينينِ مشرفُ الوَجْنَتَيْنِ ناتِئُ الجَبِينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ ، قال : اتق الله يا محمدُ ، فقال : من يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه ، أيأمَنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَه أحسبُه خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فمَنَعَه ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هذا ، أو في عَقِبِ هذا ، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقون من الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإِسلامِ ويدعونَ أهلَ الأوثانِ ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود- الصفحة أو الرقم:4764
خلاصة حكم المحدث:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

--------------------------------------------------------------------------------

109 - بعث عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذُهَيبةٍ في تُربتِها، فقسمها بينَ أربعةٍ ؛ بين الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ثمَّ المجاشِعيِّ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بدرٍ الفزَاريِّ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أَحدِ بني نبهانَ، وبين علقمةَ بنِ علاثةَ العامريِّ ثم أحدُ بني كلابٍ، قال : فغضبتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالتْ : يُعطي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدَعُنا، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينَينِ مُشرفُ الوجنتَينِ ناتئُ الجبينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ، قال : اتقِ اللهَ يا محمدُ، فقال : مَن يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه، أيأمنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَهُ أحسبهُ خالدَ بنَ الوليدِ، قال : فمنعهُ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِن ضِئضئِ هذا، أو في عقِبَ هذا، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهُم، يمرُقُونَ منَ الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:الألباني - المصدر:صحيح أبي داود- الصفحة أو الرقم:4764
خلاصة حكم المحدث:صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

110 - بعث علي وهو باليمن بذهيبة بتربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر ، الأقرع بن حابس الحنظلي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وعلقمة بن علاثة العامري . ثم أحد بني كلاب ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، فغضبت قريش ، وقال مرة أخرى : صناديد قريش ، فقالوا : تعطي صناديد نجد وتدعنا ؟ قال : إنما فعلت ذلك لأتألفهم . فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين غائر العينين ، ناتئ الجبين ، محلوق الرأس . فقال : اتق الله يا محمد ! قال : فمن يطع الله عز وجل إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ، ولا تأمنوني . ثم أدبر الرجل ، فاستأذن رجل من القوم في قتله – يرون أنه خالد بن الوليد – فقال رسول الله : إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن ، لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتم لأقتلنهم قتل عاد

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:الألباني - المصدر:صحيح النسائي- الصفحة أو الرقم:2577
خلاصة حكم المحدث:صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

111 - يأتي في آخِرِ الزمانِ قومٌ ، حُدَثاءُ الأسنانِ ، سُفَهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ مِن خيرِ قولِ البريةِ ، يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ منَ الرميةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم ، فأينَما لَقيتُموهم فاقتُلوهم ، فإنَّ قتلَهم أجرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القيامةِ

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:5057
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

--------------------------------------------------------------------------------

112 - يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا ، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم ، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ ، وليست له ذراعٌ ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ ، عليه شعراتٌ بيضٌ

الراوي: سلمة بن كهيل المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود- الصفحة أو الرقم:4768
خلاصة حكم المحدث:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

--------------------------------------------------------------------------------

113 - يأتي في آخرِ الزمانِ قومٌ حُدَثاءُ الأسنانِ ، سفهاءُ الأحلامِ ، يقولون من قولِ خيرِ البَرِيَّةِ ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم ، فأينما لقيتُموهم فاقتُلوهم ؛ فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قتَلهم يومَ القيامةِ

الراوي: سويد بن غفلة المحدث:أبو داود - المصدر:سنن أبي داود- الصفحة أو الرقم:4767
خلاصة حكم المحدث:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

--------------------------------------------------------------------------------

114 - أن عليا بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر بين عيينة بن حصن بدر الفزاري . وعلقمة بن علاثة الكلابي . والأقرع بن حابس التميمي وزيد الخيل الطائي فغضبت قريش والأنصار وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أعطيتهم أتألفهم فقام رجل غائر العينين محلوق الرأس مشرف الوجنتين ناتئ الجبين فقال : اتق الله يا محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته أنا أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني فاستأذن عمر في قتله فأبى ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:ابن حزم - المصدر:المحلى- الصفحة أو الرقم:11/226
خلاصة حكم المحدث:احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

--------------------------------------------------------------------------------

115 - ليقرأنَّ القرآنَ أقوامٌ من أمتي يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:6/235
خلاصة حكم المحدث:رجاله رجال الصحيح

--------------------------------------------------------------------------------

116 - فمررت على عائشةَ فقالت مَن هؤلاءِ القومُ الذين خرجوا قبلَكم يُقالُ لهم الحروريةُ قال فقلت في مكانٍ يُقالُ له حرورَا قال قال فسُمُّوا بذلك الحروريةَ فقال طوبَى لِمَن شهِد هلكتَهم قالت أما واللهِ لو شاء ابنُ أبي طالبٍ لأخبرَكم خبرَهم فمَن ثم جئت أسألُ عن ذلك قال وفرغ عليٌّ فقال أينَ المستأذنُ فقال عليٌّ فقام عليه فقصَّ عليه مثل ما قصَّ علَيَّ قال فأهلَّ عليٌ ثلاثًا ثم قال كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس عندَه أحدٌ إلا عائشةُ قال فقال لي يا عليُّ كيفَ أنت وقومٌ يخرجونَ بمكانِ كذا وكذا وأومأ بيدِه نحوَ المشرقِ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجِرَهم أو تراقِيَهم يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ فيهم رجلٌ مُخَدَّجُ اليدِ كأنَّ يدَه ثديُ حبشيةٍ ثم قال أنشدتكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ أُحدِّثُكم إنه فيهم قالوا نعم فذهبتم فالتمَستُموه ثم جئتم به تسحبونَه كما نعتُّ لكم قال ثم قال صدق اللهُ ورسولُه ثلاثَ مراتٍ

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:6/241
خلاصة حكم المحدث:رجاله ثقات

--------------------------------------------------------------------------------

117 - لَيَقرَأَنَّ القرآنَ أقوامٌ مِن أُمَّتي يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ منَ الرمِيَّةِ

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:البوصيري - المصدر:إتحاف الخيرة المهرة- الصفحة أو الرقم:6/350
خلاصة حكم المحدث:له شاهد

--------------------------------------------------------------------------------

118 - ليقرأنَّ القرآنَ ناسٌ منْ أمتِي يمرقونَ منَ الإسلامِ، كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:السيوطي - المصدر:الجامع الصغير- الصفحة أو الرقم:7715
خلاصة حكم المحدث:صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

119 - لمَّا خرجتِ الخوارجُ بالنهروانِ قام عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في أصحابِهِ فقال : إنَّ هؤلاءِ القومَ قد سفكوا الدمَ الحرامَ وأغاروا في سَرْحِ الناسِ وهم أقربُ العدوِّ إليكم وإن تسيروا إلى عدوكم أنا أخافُ أن يخلفكم هؤلاءِ في أعقابكم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تخرجُ خارجةٌ من أُمَّتِي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيٍء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيٍء ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيٍء يقرؤنَ القرآنَ يحسبون أنَّهُ لهم وهو عليهم لا يُجاوزُ حناجرهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا لهُ عضدٌ وليس لها ذراعٌ عليها مثل حلمةِ الثديِ عليها شعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما لهم على لسانِ نبيِّهم لا تَكِلُوا على العملِ فسيروا على اسمِ اللهِ فذكر الحديثَ بطولِهِ

الراوي: زيد بن وهب الجهني المحدث:أحمد شاكر - المصدر:مسند أحمد- الصفحة أو الرقم:2/90

خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eldaaia-gantelfrdous.booomwork.com
 
باب يمرقون من الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الداعية جنة الفردوس :: الحديث الشريف :: الاحاديث الصحيحة-
انتقل الى: